مختار جمعة: انتظار الرزق دون الأخذ بالأسباب أمل وهمي.. والحياد وقت الأزمات خيانة

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن الأمل الحقيقي لا يتحقق إلا بالأخذ بالأسباب والاجتهاد، مشيرًا إلى الفرق بين الأمل الحقيقي والأمل الوهمي.

وقال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج 'حقائق وأسرار' المذاع على قناة 'صدى البلد' إن الأمل الحقيقي مقرون بالعمل والاجتهاد، مستشهداً بأمثلة من القرآن الكريم، مثل سيدنا زكريا الذي دعاه الله بعد ضعف شديد وجاءه الوعد بالولد قبل إصلاح زوجته، وكذلك سيدنا إبراهيم وإسحاق، وسيدنا أيوب، وسيدنا نوح، وسيدنا يونس في بطن الحوت، مؤكدًا أن كل ما يبدو صعبًا على الإنسان ليس صعبًا على الله.

وأضاف أن الأمل الوهمي هو انتظار الرزق دون الأخذ بالأسباب، مستشهداً بكلام سيدنا عمر بن الخطاب الذي قال: «لا يقعدن أحدكم عن طلب الرزق ويقول اللهم ارزقني، وقد علمتم أن السماء لا تمطر ذهبًا ولا فضة».

وأشار إلى أهمية الأخذ بالأسباب في كل الأمور، كما فعلت السيدة مريم عند هز النخلة لتساقط الرطب عليها، موضحًا أن الأمل يتطلب العمل، الإتقان، الوعي، والحفاظ على الوطن، وأن الحياد في قضايا الوطن وقت الأزمات خيانة، بينما المؤمن الحقيقي هو من يثبت في الأزمات ويتمسك بالأمل والعمل.