مرثا محروس: قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين يحفظ الحقوق ويواكب التغيرات المجتمعية
قالت النائبة مرثا محروس، أمين المواطنة بحزب حماة الوطن، إن قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين يمثل خطوة مهمة نحو تنظيم العلاقات الأسرية، مشيرة إلى أن أحد أبرز التحديات في مصر هو ضعف وعي المواطنين بالقوانين التي تحمي حقوقهم.
وأضافت خلال لقائها مع الإعلامي شريف بديع، والإعلامية سارة سامي، في برنامج 'أنا وهو وهي' المذاع على قناة 'صدى البلد' أن إدخال القوانين إلى البيوت المصرية بطريقة مبسطة أصبح ضرورة، موضحة أن كثيرًا من المواطنين لا يدركون حقوقهم بسبب عدم معرفتهم بالتشريعات، ما يؤدي إلى ضياع حقوقهم رغم وجود أطر قانونية تحميهم.
وأكدت أن قانون الأحوال الشخصية يُعد قانونًا للأسرة المصرية بشكل عام، لافتة إلى أن تخصيص قانون للأسرة القبطية لا يعني الفصل أو التمييز، وإنما يأتي تطبيقًا للمادة الثالثة من الدستور، التي تتيح لغير المسلمين الاحتكام إلى شعائرهم الدينية في تنظيم أحوالهم الشخصية.
وأوضحت أن هذا الفصل تشريعي فقط، ولا يعكس أي انقسام في المجتمع، مؤكدة أن الأسرة المصرية بكل مكوناتها تمثل كيانًا واحدًا، سواء كانت مسلمة أو قبطية.
وأشارت إلى أن غياب تشريع حديث منذ لائحة عام 1983 خلق فجوة كبيرة في تنظيم شؤون الأسرة القبطية، خاصة في ظل التغيرات الاقتصادية والتكنولوجية التي شهدها المجتمع، وهو ما استدعى تدخل الدولة لإصدار قانون يواكب هذه المتغيرات.
وأضافت أن القانون الجديد جاء في إطار توجه الدولة لفتح ملف الأحوال الشخصية بشكل شامل، بحيث يتم التعامل مع الأسرة المصرية بمختلف فئاتها بنفس القدر من الاهتمام داخل البرلمان.
مرثا محروس
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض