مصطفى بكري لإعلامي انتقد «سجدة الشكر» للمنتخب بكأس العالم: العبوا غيرها.. مصر خط أحمر
كشف الإعلامي مصطفى بكري تفاصيل محاولة الوقيعة بين المصريين وإحداث فتنة طائفية، معلقا: لما تحب تعمل فرقعة، أبعد عن النسيج الوطني، أبعد عن الكلام اللي ممكن يعمل انقسام، خصوصا لما تكون إعلامي يفترض أنه عاقل ومثقف.
وأضاف الإعلامي مصطفى بكري خلال برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»: «بالأمس القريب، خرج علينا أحد الإعلاميين بتصريحات ومغالطات آثارت الجدل مجددا يتساءل بخبث أو جهل: لماذا يخلو المنتخب المصري من اللاعبين المسيحيين؟، تساؤل في باطنه فتح الباب لفتنة طائفية نحن في غنى عنها».
وأوضح بكري: «لم تمر ساعات على هذه التصريحات، حتى التقطت الأجهزة والمنصات الصهيونية الخيط ، وخرجت علينا واحد ماتسمى بالباحثة الإسرائيلية عيديت بار، مستغلة هذه الثغرة لتنفث سمومها، وتتباكى على الأقباط في مصر بعد الفوز التاريخي لمنتخبنا الوطني في كأس العالم 2026».
ونوه أنها ادعت كذبا وزورا أن هناك تمييزا إقصائيا، بل وتتطاول على هوية وثقافة هذا المنتخب، منتقدة «سجدة الشكر» للاعبين المسلمين التي يهتز لها الملعب، وأقول لهؤلاء وللأبواق الإسرائيلية والباحثة الصهيونية نقولها بأعلى صوت: «العبوا غيرها.. مصر خط أحمر، ونسيجها الوطني عصي على التمزق بأقلامكم أو بشاشاتكم، كرة القدم في مصر، وفي كل دول العالم المحترمة، لا تعترف بالبطاقة الشخصية ولا بالديانة، كرة القدم تعترف بـ 'العرق، الجهد، والموهبة».
وواصل بكري: «إخواتنا المسيحين في مصر على راسنا ، وعندما يرتدي اللاعب قميص منتخب مصر، فهو لا يمثل مسجد ولا كنيسة، هو يمثل الدولة المصرية العظيمة، يمثل 110 مليون مصري، وعندما نسجد لله شكرا في وسط الملعب، فهذا تعبير عن ثقافة شعب متدين بطبعه، يشكر الله في السراء والضراء، ولم يكن السجود يوما إقصاء لأحد، بل هو رسالة فخر واعتزاز بالهوية».
واختتم بكري قائلا: «الأقباط في مصر ليسوا أقلية لتدافع عنهم باحثة إسرائيلية أو منصة مشبوهة، الأقباط هم شركاء الدم والوطن، هم في قلب الدولة، وفي قلب الجيش والشرطة والقضاء والإعلام، ومنتخب مصر مفتوح لكل موهبة حقيقية تفرض نفسها بالجهد والالتزام».
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض