مصطفى مبارك.. نابغة مصري يحصل على 3 درجات بكالوريوس من جامعة كنتاكي ويبهر العالم
سطر مصطفى مبارك، الطالب المصري بجامعة كنتاكي الأمريكية، واحدة من أبرز قصص النجاح الأكاديمي والطلابي، بعد اختياره متحدثًا طلابيًا لدفعة 2026 خلال احتفالات التخرج، في تكريم يعكس مسيرة استثنائية من التفوق والقيادة والابتكار داخل الحرم الجامعي.
واختار رئيس جامعة كنتاكي، إيلي كابيلوتو، 4 طلاب فقط لتمثيل دفعة 2026 في مراسم التخرج الرسمية، تقديرًا لتنوع تجاربهم القيادية والأكاديمية، وكان من بينهم الطالب المصري مصطفى مبارك، في خطوة تعكس حجم التأثير الذي تركه خلال سنوات دراسته.
وتخرج مصطفى مبارك من كلية ستانلي وكارين بيجمان للهندسة، حاصلاً على 3 درجات بكالوريوس في الهندسة الكهربائية، وهندسة الحاسوب، وعلوم الحاسوب، في إنجاز أكاديمي نادر يعكس شغفه العميق بالعلم والتكنولوجيا وقدرته على الجمع بين أكثر من مسار دراسي في وقت واحد.
ولم يقتصر نجاح مصطفى على التفوق الدراسي فقط، بل برز أيضًا كقائد طلابي ورائد أعمال، حيث أسس شركة ناشئة باسم "Jomo Figures" تقوم على تحويل صور العملاء إلى مجسمات ثلاثية الأبعاد، في تجربة تجمع بين الهندسة والإبداع والتصميم الموجه للمستخدم.
كما شارك في تأسيس جمعية طلاب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا داخل الجامعة، بهدف دعم الطلاب العرب وتعزيز وجودهم وبناء مجتمع طلابي أكثر تماسكًا داخل الحرم الجامعي.
ووصل مصطفى إلى مدينة ليكسينجتون بولاية كنتاكي وهو في السابعة عشرة من عمره قادمًا من مدينة الإسكندرية، حيث وجد مجتمعًا جامعيًا احتضنه ومنحه شعورًا مبكرًا بالانتماء، كما وصف الجامعة بأنها “بيته الحقيقي”.
وقال في كلمته أثناء التخرج: جئت من مصر، وهذا المكان الناس والحرم الجامعي وحتى الغرباء الذين دعموني جعلوني أشعر أنني أنتمي إليه قبل أن أستحق ذلك".
وتميز مصطفى أيضًا بنشاطه داخل الجامعة من خلال نادي الملاكمة، حيث شارك كمقاتل أساسي ومسؤول عن الترويج، إضافة إلى عمله التطوعي في برنامج لدعم الطلاب الدوليين الجدد ومساعدتهم على الاندماج في الحياة الجامعية.
وخلال حفل التخرج، ألقى مصطفى كلمة مؤثرة قال فيها: "بصراحة، الأمر يبدو غير واقعي، الحصول على 3 درجات لم يكن سهلًا، لكنني أشعر بالارتياح أكثر من الفخر الآن، توقفوا عن انتظار الشعور بالاستعداد، وابدأوا فقط".
ويخطط ، مصطفى مبارك، بعد التخرج لتوسيع مشاريعه في مجال البرمجيات، والسعي للحصول على تصريح عمل رسمي يمكّنه من بدء مسيرته المهنية في الولايات المتحدة، مع طموح بتحويل أفكاره إلى مشاريع ريادية عالمية.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض