معلمة الإسكندرية بعد واقعة الفيديو المسيء: عندي أدلة أن المديرة كانت بتحرض الطلاب

كشفت نسرين محمد فضل، الأخصائية النفسية بمدرسة في الإسكندرية، تفاصيل مثيرة حول حادثة الفيديو الذي أثار جدلاً واسعاً في الأيام الأخيرة.

وقالت المعلمة نسرين في مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل ببرنامج تفاصيل المذاع على قناة 'صدى البلد 2'، إن الفيديو الذي تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي ليس أول حادثة اعتداء تعرضت لها، مشيرة إلى أن هناك واقعة أخرى في 3 نوفمبر كانت أكثر شدة، حيث تعرضت للاعتداء في مكتبها من قبل مجموعة من الطلاب.

وأكدت المعلمة نسرين أن هذه الحوادث ليست مجرد تصرفات فردية من الطلاب، بل تأتي نتيجة لتحريض من المديرة وبعض المدرسين على حد قولها.

وأضافت، أن المديرة كانت تحاول إقالتها من وظيفتها بسبب خلافات سابقة، مؤكدة أنها تعرضت لتهديدات من قبلها ومن التوجيه، وهي صراع مستمر بينها وبين الإدارة.

وبخصوص أحد الطلاب الذي كان قد رسب بعد أن كان في الصف الثالث الابتدائي، ذكرت المعلمة نسرين أنه كان ضمن برنامج علاجي كانت تشرف عليه، وأنه تم التلاعب في بياناته الدراسية ليتم إعادته إلى الصف الثاني، مما أثار غضب والدته.

وقالت إنها تملك أدلة على التلاعب في الغياب والمعلومات الأكاديمية الخاصة بالطلاب، مشيرة إلى أن المدرسة تركز على مصلحة الدروس الخصوصية أكثر من الاهتمام بالمستوى الدراسي الفعلي للطلاب.

وقالت نسرين إنها قررت تصوير الحادثة الثانية التي تعرضت لها لنقل الحقيقة بعد أن شعرت بأن الإدارة لم تتخذ أي إجراءات حاسمة ضد الاعتداءات التي تعرضت لها سابقاً.

وأضافت أن تصوير الفيديو كان جزءاً من حقها في الدفاع عن نفسها وتوثيق ما تعرضت له، قائلة: 'كان من حقي أن أصور، هذه وقائع اعتداء على موظفة، وكان من واجب الإدارة التدخل'.

وفي ردها على سؤال الإعلامية نهال طايل حول إن كانت قد تعرضت للطرد من المدرسة أو نقلت من مدرسة أخرى، أوضحت مس نسرين أنها لم تتعرض للفصل من المدرسة ولكنها كانت قد نقلت سابقاً بين مدارس متعددة في ظروف صعبة، مشيرة إلى أنها كانت دائماً تسعى لإثبات جدارتها في عملها من خلال التفوق في الأنشطة الدراسية وبرامج الأطفال.