مفاجآت صادمة في جريمة التجمع.. لا يوجد خلاف مالي والطمع في الذهب وراء التنفيذ.. فيديو

كشف تامر مجدي، مدير تحرير موقع «تليجراف مصر»، تفاصيل جديدة بشأن جريمة التجمع الخامس، موضحًا أن ما تردد عن وجود خلافات مالية أو شراكة بين المتهم والمجني عليه غير صحيح.

وقال مجدي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل، مقدمة برنامج «تفاصيل» على قناة «صدى البلد 2»: «قولاً واحداً مفيش خلاف مالي.. الراجل ده صديق مقرب جداً للمجني عليه، وعرف إنه بيتاجر بشكل كويس وأعماله كويسة، وإن عنده سبائك من الذهب، لأنه بدأ يستثمر في موضوع الذهب خلال الفترة الماضية، وكمان عنده مبلغ مالي بيشيله كل يوم في بيته عشان بياخده يوديه شركته في نهاية كل يوم».

وأوضح أن المتهم، استغل معرفته بالمجني عليه ومدخراته، وقرر تنفيذ عملية سرقة، مشيرًا إلى أن ما تردد عن وجود مبلغ 100 ألف جنيه أو شراكة بملايين لم يكن حقيقيًا، مضيفا: «كل دي ادعاءات هذا المتهم قالها لرجال المباحث ورجال الشرطة عشان يبعد الاتهام عنه، وإنه يقول إن هذا السبب هو الأساس في عملية القتل».

وتابع أن المتهم بدأ تنفيذ مخططه باستدراج المجني عليه إلى منطقة على طريق السخنة، مستغلًا علاقة الصداقة والثقة بينهما، وقال: «راح للراجل قاله تعال نسهر مع بعض النهارده ونروح نقعد في منطقة في أحد المولات المشهورة على طريق السخنة، خده بالعربية ونزل معاه طبعاً لإنه صاحبه وواثق فيه جداً».

وبحسب رواية تامر مجدي، أطلق المتهم النار على صديقه داخل السيارة بعد وصولهما إلى منطقة مظلمة عقب محور محمد نجيب، ثم تخلص من جثمانه. وقال: «أول ما خلص محور محمد نجيب لقى حتة ضلمة، راح مطلع مسدسه وراح ضارب زميله بالنار جوا عربيته.. يعني العملية الأولى تمت غدر وفي سيارة صاحبه».

وأضاف أن المتهم حمل الجثمان ووضعه خلف حاجز خرساني على طريق السخنة، ثم أخذ مفتاح شقة المجني عليه وتوجه إليها، بعدما كان يعتقد أن الزوجة والأبناء خارج المنزل، موضحا: «خد مفتاح شقته وقرر يروح الشقة، اكتشف إن الزوجة والبنت في الشقة، لإن معاه مفتاح شقة وعايز يدخل يسرق».

وأشار إلى أن المتهم لجأ إلى حيلة لإخراج الزوجة وابنتيها من المنزل، فأجرى اتصالًا هاتفيًا بالزوجة وأخبرها أن زوجها تعرض لحادث، متابعا: «قرر يعمل مكالمة من تليفونه لمراته ويقولها: تعالي بسرعة الحقي جوزك عمل حادثة، تعالي عشان آخدك معايا».

وبالفعل، خرجت الزوجة برفقة ابنتيها، والتقين بالمتهم على مسافة تتراوح بين 150 و160 مترًا تقريبًا من منزل الأسرة، وفق ما ذكره مجدي، مضيفا: «بناتها عشان كبار نزلوا معاها، ركبوا العربية، راح مقابلهم على أول الشارع ما بين 150 لـ160 متر في المنطقة اللي إحنا صورنا فيها مكان الحادث، وهي على مقربة كبيرة جداً من بيت الأسرة».

وأوضح أن المتهم أطلق النار على الزوجة وابنتيها، مشيرًا إلى إصابة إحدى الفتيات بطلق ناري في منتصف الوجه. وقال: «أول ما شافهم راح مطلع طبنجته وراح ضارب التلاتة بالنار»، مضيفًا: «في منهم واحدة واخدة طلقة في منتصف الوجه».

وتابع أن المتهم أطلق النار على الثلاثة تباعًا، ثم غطى السيارة بغطائها، وأخذ مفتاح الشقة لاستكمال ما كان ينويه من سرقة الذهب والأموال، مشيرا: «راح مطلع طبنجته ضرب الأولى ثم بنتها الأولانية ثم البنت اللي قاعدة ورا، وراح مطلع من شنطة العربية الغطاء بتاع السيارة، غطى السيارة وراح واخد مفتاح الشقة وقرر إنه يكمل بقى اللي كان بينويله اللي هي سرقة الذهب والمال اللي كان موجود في الشقة».

وعن أعمار طرفي الواقعة، قال تامر مجدي إن المتهم في حدود 55 إلى 60 عامًا، بينما كان المجني عليه أصغر منه، في حدود 45 إلى 55 عامًا، مؤكدًا أن العلاقة بينهما كانت وثيقة، «هم على صلة ومقربة كبيرة جداً، يعني أصدقاء لدرجة الثقة».