مفاجأة في جريمة التجمع الخامس.. المتهم قدم بلاغ باختفاء البنتين للتمويه على مقتلهم.. فيديو

كشف تامر مجدي، مدير تحرير موقع «تليجراف مصر»، تفاصيل جديدة بشأن جريمة التجمع الخامس، مؤكدًا أن بداية اكتشاف الجريمة كانت بالعثور على جثمان الزوج، قبل أن تقود التحريات إلى العثور على جثامين سيدة وابنتين داخل سيارة بمنطقة النرجس.

وقال مجدي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل، مقدمة برنامج «تفاصيل» المذاع على قناة «صدى البلد 2»، إنه تلقى المعلومات الأولى عن الواقعة في نحو الساعة 11:30، بالتزامن مع العثور على الجثمان الأول.

وأوضح أن الأجهزة الأمنية عثرت في البداية على جثمان الزوج بمنطقة طريق السخنة، بالقرب من محور محمد نجيب، ولم تكن تفاصيل الجريمة الأكبر قد ظهرت في تلك اللحظة.

وأضاف: «اللحظة الأولى اللي وزارة الداخلية عثرت فيها على هذا الجثمان، أي تفصيل تقول إن في وراها حكاية أخرى ومأساة أكبر من فقط العثور على جثمان مقتول بالرصاص».

وأشار مدير تحرير «تليجراف مصر» إلى أن قوات البحث ومباحث أمن القاهرة واصلت فحص ملابسات الواقعة، حتى ظهرت خيوط جديدة قادت إلى العثور على جثامين أخرى.

وتابع: «بعد حوالي أربع ساعات أخرى تم العثور على جثمان سيدة وبنتين داخل سيارة في منطقة التجمع الخامس، وتحديدًا منطقة النرجس».

وبحسب ما كشفه مجدي، بدأت الأجهزة الأمنية في الربط بين العثور على الجثامين وبلاغ سابق بشأن تغيب البنتين، وهو البلاغ الذي تبين أنه لم يكن حقيقيًا، وإنما استُخدم، وفق روايته، كوسيلة للتمويه وإبعاد الشبهات.

وقال: «كان في بلاغ من يومين تلاتة إن البنتين متغيبين عن المكان، والبلاغ ده كان كاذب أصلاً، بس ده كان تمويه كان بيعمله هذا المدعي».

وأضاف أن هذا البلاغ لم يمنع الأجهزة الأمنية من مواصلة جهودها لكشف الحقيقة وتتبع خيوط الواقعة، حتى تمكنت من الوصول إلى تفاصيلها خلال وقت قصير.

وتشير التفاصيل التي كشفها مدير تحرير «تليجراف مصر» إلى أن تقديم بلاغ تغيب بشأن البنتين سبق اكتشاف الجثامين، وهو ما يفتح باب التساؤلات حول مدى التخطيط للجريمة ومحاولة المتهم إخفاء آثارها وإبعاد الشبهات عنه.