منال عز الدين توضح الفرق بين حساسية الألبان وعدم تحمل اللاكتوز.. فيديو

كشفت الدكتورة منال عز الدين، الباحثة بمعهد تكنولوجيا الأغذية بمركز البحوث الزراعية، عن الفرق بين حساسية الألبان وعدم تحمل اللاكتوز، موضحة أن كثيرا من الأشخاص يخلطون بين الحالتين بسبب تشابه بعض الأعراض، رغم اختلاف الأسباب وطرق التعامل مع كل منهما.

وأضافت الدكتورة منال عز الدين، خلال لقائها مع الإعلاميتين حياة مقطوف ورنا صالح ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن اللبن من الأغذية المهمة التي تحتوي على عناصر غذائية متعددة، من بينها البروتين والدهون، مشيرة إلى أن كوب اللبن بحجم 250 ملليلترا يحتوي على نحو 8 جرامات من البروتين.

وأوضحت أن حساسية اللبن ترتبط باستجابة الجهاز المناعي لبعض البروتينات الموجودة فيه، مثل الكازين، وقد تظهر في صورة حكة أو احمرار بالجلد، أو إسهال واضطرابات هضمية، وتختلف الأعراض من شخص لآخر.

وأشارت إلى أن التعامل مع حساسية بروتين اللبن يتطلب تجنب المنتجات التي تحتوي على البروتين المسبب للحساسية، وفقا لتقييم الطبيب، مع إمكانية اللجوء إلى بدائل مناسبة تضمن الحصول على العناصر الغذائية اللازمة.

وأوضحت أن عدم تحمل اللاكتوز، يحدث نتيجة نقص إنزيم اللاكتيز المسؤول عن تكسير سكر اللاكتوز الموجود في اللبن، ما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل الانتفاخ والغازات واضطرابات الجهاز الهضمي بعد تناوله، لافتة إلى أن هذه المشكلة قد تزداد لدى بعض الأشخاص مع التقدم في العمر.

وأضافت أن الزبادي واللبن الرايب قد يكونان أكثر ملاءمة لبعض الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز، نظرا لانخفاض محتواهما منه مقارنة باللبن، مع اختلاف درجة التحمل من شخص لآخر.

وتطرقت الباحثة بمعهد تكنولوجيا الأغذية إلى بدائل اللبن النباتية المتاحة في الأسواق، ومنها لبن الصويا والشوفان وجوز الهند واللوز، موضحة أن اختيار البديل المناسب يتوقف على الحالة الصحية والاحتياجات الغذائية لكل شخص.

وأشارت إلى أن لبن الصويا يعد من البدائل النباتية التي تحتوي على البروتين، كما يحتوي على مركبات نباتية تعرف باسم الإيزوفلافونات، وهي مركبات تشبه الإستروجين في بعض خصائصها، مؤكدة أهمية اختيار البدائل الغذائية وفقا للاحتياجات الفردية.

وأضافت أن لبن الشوفان قد يحتوي على كميات متفاوتة من الكربوهيدرات والسكريات بحسب طريقة التصنيع والإضافات، ولذلك ينصح مرضى السكري بمراجعة الملصق الغذائي واختيار الأنواع غير المحلاة.

واختتمت الدكتورة منال عز الدين حديثها بالتأكيد على أن اللبن الحيواني يظل خيارا غذائيا مناسبا للأشخاص الذين يتحملونه ولا يعانون من حساسية تجاه بروتيناته، مشددة على أهمية اختيار نوع اللبن أو البديل النباتي وفقا للحالة الصحية والاحتياجات الغذائية، وعدم الاعتماد على بديل واحد باعتباره الأفضل للجميع.