مواجهة بين المتهم وفتاة الأتوبيس.. الحقيقة كما رآها كل طرف
قال الشاب أسامة، المتهم في واقعة التحرش داخل أتوبيس نقل عام، إنه استقل الأتوبيس متجهًا إلى منزله عقب انتهاء عمله، وكانت الفتاة تقف بجانبه على مسافة تُقدّر بنحو متر ونصف، قبل أن تفاجئه بالصراخ واتهامه بالتحرش والسرقة.
وأضاف أن الكمسري وبعض الركاب أكدوا أنه لم يقترب من الفتاة، ونفى تمامًا ما اتهمته به بسرقة 200 جنيه، مؤكدًا أنه لم يرتكب أي تصرف خاطئ داخل الأتوبيس.
وأوضح أنه لا يبرر التحرش ولا يدافع عن أي سلوك خاطئ، مؤكدًا براءته من الاتهامات المتداولة عبر مواقع التواصل، وقال إنه متزوج ومستعد للمحاسبة القانونية إذا ثبت خطؤه، مطالبًا بظهور الحقيقة كاملة.وقالت مريم شوقي إنها لاحظت تتبعه لأيام، وأنه غيّر طرقه لملاحقتها، مؤكدة أنها حاولت تجاهله أكثر من مرة قبل تصاعد الأحداث داخل الأتوبيس، حين حاول منعها من التصوير وأخذ هاتفها المحمول، ما دفعها لمواجهته بالصراخ وتوثيق الواقعة أمام الركاب.
وأوضحت أنها فوجئت به يصعد خلفها إلى الأتوبيس، وسمعت أثناء مكالمته الهاتفية اتفاقه مع شخص آخر للانتظار عند مترو المعادي بهدف الاعتداء عليها جسديًا، ما زاد من مخاوفها ودفعها لطلب المساعدة.
وأضافت أنها تعرضت سابقًا لإيذاء لفظي وجسدي ورشق بالحجارة، مؤكدة أن التحرش لا علاقة له بالملابس أو المظهر، وأن الواقعة تركت أثرًا نفسيًا كبيرًا عليها، كما قررت عدم العودة إلى عملها السابق لشعورها بعدم الأمان.
أشارت مريم إلى أنها أبلغت الجهات المختصة، التي بدأت فحص الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، داعية جميع النساء إلى عدم الصمت ومواجهة المتحرشين، ومطالبة بتعزيز الوعي المجتمعي لحماية النساء داخل وسائل النقل العام.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض