ميتا تعتزم فرض رسوم على «واتساب» في بعض الدول.. التفاصيل

أعلنت شركة ميتا بلاتفورمز، المالكة لمنصات فيسبوك وإنستجرام وواتسآب، اعتزامها فرض رسوم مالية على مطوري تطبيقات محادثة الذكاء الاصطناعي مقابل تشغيل خدماتهم عبر منصة واتسآب، وذلك في المناطق التي تُلزمها فيها الجهات التنظيمية بالسماح لتلك التطبيقات بالعمل.

وذكر موقع تك كرانش المتخصص في شؤون التكنولوجيا أن هذه الخطوة تأتي عقب دخول قرار حظر تطبيقات المحادثة التابعة لجهات خارجية على واتسآب حيّز التنفيذ اعتبارًا من 15 يناير الماضي.

بدء التطبيق في إيطاليا

وفي المرحلة الأولى، تعتزم ميتا تطبيق الرسوم الجديدة على المطورين في إيطاليا، بعد أن طلبت هيئة المنافسة الإيطالية من الشركة تعليق سياستها في ديسمبر الماضي.

وأوضحت ميتا أن نظام التسعير الجديد لردود تطبيقات الذكاء الاصطناعي غير الجاهزة سيبدأ اعتبارًا من 16 فبراير الجاري، حيث ستفرض الشركة رسومًا قدرها 0.0691 دولار على المطورين مقابل كل رسالة يتم إرسالها من خلال ردود الذكاء الاصطناعي.

ومن المتوقع أن يؤدي هذا التسعير إلى ارتفاع التكاليف التشغيلية على المطورين، خاصة مع تزايد عدد الاستفسارات اليومية التي يتبادلها المستخدمون مع تطبيقات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

وكانت ميتا قد أرسلت في وقت سابق من الشهر الجاري إشعارات إلى المطورين تسمح لتطبيقات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي بخدمة المستخدمين في إيطاليا، بعد استثناء أرقام الهواتف الإيطالية، دون الإشارة حينها إلى نيتها فرض رسوم مالية.

وتفرض واتسآب حاليًا رسومًا على الشركات مقابل استخدام واجهة برمجة التطبيقات الخاصة بالأعمال لإنشاء ردود جاهزة، تشمل مجالات مثل التسويق، وخدمة العملاء، والتحقق من الهوية، إلى جانب رسائل تذكير الدفع وتحديثات الشحن.

وكانت ميتا قد أعلنت في أكتوبر الماضي خططها لمنع جميع تطبيقات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي التابعة لجهات خارجية من استخدام واجهة برمجة تطبيقات واتسآب للأعمال، مبررة القرار بأن بنيتها التحتية غير مهيأة للتعامل مع هذا النوع من الردود.

وقالت الشركة في بيان سابق إن ظهور روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي عبر واجهة برمجة تطبيقات الأعمال أدى إلى ضغط كبير على أنظمتها، التي لم تُصمّم لدعم هذا الاستخدام.

وأضافت ميتا أن واتسآب ليس متجر تطبيقات، معتبرة أن القنوات الطبيعية لوصول شركات الذكاء الاصطناعي إلى المستخدمين تتمثل في متاجر التطبيقات، والمواقع الإلكترونية، والشراكات داخل القطاع، وليس عبر منصة واتسآب للأعمال.