ميرور: تراجع الأندية السعودية يقرّب محمد صلاح من الاستمرار مع ليفربول

شهد ملف مستقبل محمد صلاح تطورًا لافتًا خلال الساعات الماضية، بعدما تراجع اهتمام الأندية السعودية بالتعاقد مع نجم ليفربول، وهو ما عزّز من فرص بقائه داخل أسوار «أنفيلد» لما بعد فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.

وكان صلاح قد فجّر جدلًا واسعًا مطلع ديسمبر، بتصريحات انتقد خلالها مدربه أرني سلوت، ملمحًا إلى وجود خلافات بينهما، الأمر الذي فتح باب التكهنات بشأن رحيله في يناير، مع تصدر الدوري السعودي قائمة الوجهات المحتملة.

غير أن الأجواء داخل ليفربول عادت إلى الهدوء تدريجيًا، عقب جلسات مصارحة جمعت صلاح وسلوت أسفرت عن تصفية الخلافات، قبل أن يشارك النجم المصري كبديل في الفوز على برايتون، ثم يغادر للالتحاق بصفوف منتخب مصر استعدادًا للمشاركة في كأس الأمم الإفريقية، مبتعدًا مؤقتًا عن دائرة الجدل.

ويمتد عقد قائد الفراعنة مع ليفربول حتى يونيو 2027، ويتقاضى راتبًا أسبوعيًا يقدَّر بنحو 350 ألف جنيه إسترليني، ما يجعل الدوري السعودي من بين الوجهات القليلة القادرة على تلبية مطالبه المالية. ومع ذلك، يبدو أن تحسّن العلاقة بين اللاعب ومدربه أسهم في فتور الحماس السعودي خلال المرحلة الحالية.

وذكرت صحيفة «ميرور» البريطانية أن اهتمام كبار أندية الدوري السعودي تراجع، في ظل قناعة بصعوبة إتمام الصفقة خلال فترة الانتقالات الشتوية، إلى جانب توجه جديد للمسابقة يركز على استقطاب لاعبين أصغر سنًا بدلًا من الصفقات الضخمة التي ميزت فترات سابقة.

ورغم ارتباط اسم صلاح سابقًا بأندية الهلال والقادسية ونيوم، فإن فكرة انتقاله مستقبلًا لا تزال قائمة، خاصة بعد تصريحات عمر مغربل، الرئيس التنفيذي لدوري المحترفين السعودي، التي أكد خلالها أن «محمد صلاح مرحب به» في السعودية.

ولا تعد هذه المرة الأولى التي يتردد فيها اسم نجم ليفربول في سوق الانتقالات السعودي، إذ سبق أن رفض ليفربول عرضًا ضخمًا من اتحاد جدة بلغت قيمته 150 مليون جنيه إسترليني في سبتمبر 2023، لتظل التكهنات حاضرة بشأن مستقبل أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية.

وفي السياق ذاته، حرص أرني سلوت على تهدئة الأجواء عقب الفوز على وولفرهامبتون، مؤكدًا أن إشراك صلاح أمام برايتون كان دليلًا على تجاوز الخلافات، مشددًا على ضرورة تركيز اللاعب حاليًا مع منتخب مصر، مقابل تركيز الفريق على استحقاقاته المحلية، بما يخدم مصلحة الجميع.