نعمة الطعام في القرآن.. أحمد عصام فرحات يوضح كيف ذكر القرآن الأكل والشرب؟

أكد الدكتور أحمد عصام فرحات أن القرآن الكريم يلفت نظر الإنسان إلى نعم الله العظيمة، وعلى رأسها نعمة الطعام والشراب، مشيرًا إلى أن هذه النعم تستوجب الشكر والحفاظ عليها دون إسراف أو تبذير.

وقال أحمد عصام فرحات خلال برنامج اقرأ وربك الأكرم المذاع على قناة صدى البلد إن الله سبحانه وتعالى أوضح في كتابه الكريم ضوابط التعامل مع هذه النعم، مستشهدًا بقول الله تعالى في سورة الأعراف: « يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ »، وهي آية تؤكد أن الإسلام يبيح الطيبات من الطعام والشراب لكنه يدعو في الوقت نفسه إلى الاعتدال.

وأضاف أن الله سبحانه وتعالى سخر للإنسان الكثير من الطيبات في الحياة، موضحًا أن القرآن الكريم يدعو الإنسان إلى التأمل في نعمة الطعام، كما جاء في قوله تعالى: «فَلْيَنظُرِ ٱلإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ ٢٤ أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبّاً ٢٥ ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ شَقّاً ٢٦ فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً ٢٧ وَعِنَباً وَقَضْباً ٢٨ وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً ٢٩ وَحَدَآئِقَ غُلْباً ٣٠ وَفَاكِهَةً وَأَبّاً ٣١ مَّتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ ٣٢»، وهي آيات تذكر الإنسان بكيفية تسخير الكون لخدمته.

وأشار إلى أن هذه الآيات تؤكد أن كل ما في الأرض من رزق هو من فضل الله ورحمته، داعيًا إلى شكر الله على نعمه واستغلالها فيما ينفع الإنسان دون إفراط أو إسراف.