هاني فتحي يكشف تفاصيل جديدة في حادث 15 مايو: جلسة صلح انتهت بـ4 قتلى و87 طلقة

أكد هاني فتحي، رئيس قسم الحوادث بجريدة «الأسبوع»، أن تزايد الجرائم الأسرية خلال الفترة الأخيرة يعكس مشكلة أساسية تتمثل في الغضب وعدم القدرة على السيطرة على الانفعالات، مشيرا إلى أن بعض الخلافات الأسرية تتحول في لحظات إلى جرائم دامية.

وأوضح هاني فتحي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، أن نيابة حلوان الكلية تواصل تحقيقاتها في واقعة 15 مايو، التي شهدت مقتل 4 أشخاص وإصابة آخرين، بعد أن أقدم مهندس، يبلغ من العمر 51 عاما، على إطلاق النار خلال جلسة صلح عقدت لتسوية خلافات أسرية.

وأشار إلى أن الضحايا شملوا ابنة المتهم، وشقيقي طليقته، وزوج خالة طليقته، موضحا أن الأخير كان قد دعا إلى جلسة الصلح بهدف إنهاء الخلافات بين المتهم وطليقته، ومن بينها متأخرات النفقة والخلافات المتعلقة بأبنائه.

وأضاف أن جلسة الصلح شهدت تطور الخلافات، قبل أن يخرج المتهم سلاحا ناريا ويطلق عدة أعيرة نارية على الموجودين، ما أسفر عن سقوط 4 قتلى وإصابة أحد أبنائه بطلق ناري في الساق اليمنى.

وكشف هاني فتحي أن المتهم كان بحوزته طبنجة غير مرخصة وخزيتان و87 طلقة، وهو ما تواصل النيابة التحقيق بشأنه للوقوف على ملابسات حيازته للسلاح وما إذا كان قد أعده مسبقا للجريمة.

وأوضح أن الأهالي تمكنوا من السيطرة على المتهم عقب إطلاق النار، وأصيب خلال محاولة السيطرة عليه بطعنة في الصدر، قبل أن تصل قوات الشرطة إلى موقع الحادث، وتتمكن من ضبطه ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وأشار إلى أن النيابة العامة صرحت بدفن جثامين الضحايا الأربعة عقب انتهاء أعمال الصفة التشريحية، فيما تواصل الاستماع إلى أقوال الشهود واستكمال التحقيقات لكشف كافة ملابسات الواقعة ودوافع ارتكابها.