هل حكاية ضياع الكلبة سكرا أكذوبة أم حقيقة.. حد خد مكافأة 2 مليون جنيه؟
«رجوعها بمكافأة».. كلمتان كانتا كفيلتين بإشعال حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن المفاجأة أن صاحبة الإعلان لم تكن تبحث عن شخص، وإنما عن كلبة تدعى «سكرا»، والأغرب أن المكافأة المعلنة لمن يعثر عليها ويعيدها إلى أسرتها بلغت مليوني جنيه.
خلال الساعات الماضية، انتشر إعلان على نطاق واسع عن اختفاء الكلبة «سكرا» من منزل أسرتها بمنطقة التجمع، بعدما غابت عنهم لمدة 3 أيام، لتتحول الواقعة من مجرد بحث عن حيوان أليف إلى حديث متداول بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع ضخامة قيمة المكافأة التي رصدتها الأسرة.
وبمجرد تداول الإعلان، بدأ المصريون يتساءلون: هل يعقل أن تصل مكافأة العثور على كلبة إلى مليوني جنيه؟ وهل هناك من سيحصل بالفعل على هذا المبلغ؟
لكن القصة، وفقًا لصاحبة «سكرا»، لم تكن مرتبطة بسعر الكلبة أو ندرة فصيلتها، وإنما بمكانتها داخل الأسرة.
الإعلان الذي أثار الجدل بدأ بكلمة «مفقودة»، وهي الصيغة التي اعتاد المصريون رؤيتها في منشورات البحث عن أشخاص غائبين، قبل أن يكتشفوا أن صاحبة الإعلان تبحث عن كلبتها «سكرا».
وذكرت الأسرة أن «سكرا» اختفت من منزلها بمنطقة التجمع لمدة ثلاثة أيام، وأن آخر ظهور لها كان في التاسعة والنصف مساءً، معلنة عن مكافأة قدرها 2 مليون جنيه لمن يعثر عليها ويساعد في إعادتها إلى أسرتها.
ومن هنا بدأت الحكاية تأخذ منحى مختلفًا، إذ انقسمت التعليقات بين من اعتبر المبلغ مبالغًا فيه، وآخرين رأوا أن الأمر في النهاية شأن خاص بصاحبة الكلبة، وأن قيمة ما دفعته الأسرة لا تعني الآخرين بقدر ما تعني لهم عودة «سكرا».
ومع استمرار البحث، تحول اسم «سكرا» إلى ما يشبه «الترند» بين المتابعين، وتوالت التعليقات الساخرة على طريقة المصريين، من بينها أسئلة مثل: «هل رأيت سكرا؟» و«هل عادت سكرا؟» و«حد يطمنّا على سكرا يا جماعة؟»، لتتحول الواقعة خلال ساعات إلى مادة للسخرية والتعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي.
لكن حالة الجدل انتهت عندما أعلنت صاحبة الكلبة أن «سكرا» عادت بالفعل إلى أسرتها، وهنا ظهر السؤال الذي كان ينتظره الجميع: هل حصل أحد على مكافأة الـ2 مليون جنيه؟
رد صاحبة «سكرا» جاء حاسمًا؛ إذ أكدت أن المبلغ لم يحصل عليه أحد، موضحة أن «سكرا» عادت إلى الأسرة من تلقاء نفسها، وأن المكافأة لم يعد لها محل.
وقالت إن مبلغ مليوني جنيه «ليس مهمًا ولا يساوي شيئًا أمام لحظة رجوعها لحضن العائلة»، مشيرة إلى أنه لا يحق لأحد الحصول على المكافأة، لأن «سكرا» عادت بنفسها، مدفوعة بالحب الذي يجمعها بأسرتها.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض