والدة إسلام ضحية مشاجرة الوراق: "كنت متأملة أفرح بابني.. وفي اليوم الخامس من فرحه مات"
شهدت منطقة الوراق، حادثة صادمة هزت أرجائها فقدت عائلة الشاب إسلام ابنها في لحظة كان من المفترض أن تكون من أسعد أيام حياته، بعد 5 أيام من فرحه.
تركت الحادثة أمه وعروسته وعائلته في حالة انهيار تام، مع الكثير من التساؤلات حول ما حدث بالفعل خلال الساعات الأخيرة من حياته الإعلامية نهال طايل التقت والدة الضحية لتوثيق شهادتها وكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة.
وقالت والدة إسلام والدموع تنهمر من عينها: "أم ياسين بنتى، اتصلت بيا كنت قاعدة ولقيتها بتتصل بيا وقالت 'يا ماما'، قلت لها 'إيه يا أم ياسين؟' قالت لي تعالي لي في مستشفى الساحل، سألتها 'ليه؟ فيه إيه؟' قالت لي 'إسلام فيه ناس جات عنده وباين متعور، تعالي، وتابعت نزلت ركبت التوك توك ورحت، ولقيت شارعنا نصه هناك قلت في نفسي، إيه ده؟ دي حاجة كبيرة ولا إيه؟ قالولي متخافيش، مافيش حاجة. لكن أنا حاسة بحاجة غلط."
وأضافت: خلال لقائها مع الإعلامية نهال طايل ببرنامج تفاصيل المذاع على قناة صدى البلد 2، "دخلوني أشوف ابني، مافيش حد راضي يدخلني الدكاترة قلبي وجعني، حسيت إن ابني مات قبل ما أشوفه رحت وقلت لهم: أنا إسلام ابني مات، أنا حاسة إنه مات."
وأوضحت أن نجلها الأكبر محمد توفى العام الماضي، قائلة حصل أخوه كان عنده تعب في البنكرياس والبطن، قعد شهر رمضان تعبان، وحطوه على الأجهزة، وما كانش يقدر يشرب أو ياكل وفي الآخر مات مكملش سنة على وفاته."
أضافت: "كنت متأملة أفرح بإسلام وفي عز فرحته، في اليوم الخامس من فرحه، مات؟ هو عمل إيه؟ كان مجرد خناقة بسيطة، الناس تدخلت وانتهت، وما عملولوش حاجة بس هو مات" أنا عاوزة حق ابنى.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض