وزير التعليم: 225 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية قريبًا والتوسع في البرمجة والذكاء الاصطناعي وربط التعليم بسوق العمل

استعرض وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف، خلال اجتماع لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، جهود تطوير التعليم الفني وربطه باحتياجات سوق العمل، مؤكدًا أن الوزارة تتبنى رؤية شاملة لإعادة بناء المهارات الأساسية للطلاب وتعزيز قدراتهم المستقبلية.

وأكد الوزير أن تطوير التعليم الفني يبدأ من بناء المهارات الأساسية في القراءة والكتابة والحساب، باعتبارها الركيزة الأولى لأي تطوير تعليمي، مشيرًا إلى أن الوزارة نفذت خلال الفترة الماضية حزمة إصلاحات أسهمت في رفع نسب حضور الطلاب إلى 87% بعد أن كانت لا تتجاوز 15%، وخفض كثافات الفصول إلى أقل من 50 طالبًا، إلى جانب معالجة العجز في المعلمين.

وأوضح أن هذه الإصلاحات انعكست على انتظام العملية التعليمية وتطبيق التقييمات الأسبوعية بشكل دوري، فضلًا عن التوسع في الطاقة الاستيعابية للمدارس عبر إعادة توظيف عشرات الآلاف من الفراغات الدراسية.

وفيما يتعلق بالتعليم الفني، أكد الوزير أنه ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية وتلبية احتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى أن عدد مدارس التكنولوجيا التطبيقية سيصل إلى 225 مدرسة مع بداية العام الدراسي المقبل، مقارنة بالمستهدف الحكومي السابق البالغ 200 مدرسة بحلول 2030.

وأشار إلى أن الوزارة توسع شراكاتها الدولية في هذا المجال، خاصة مع إيطاليا وألمانيا، للاستفادة من النماذج العالمية مثل مدارس “الدون بوسكو” والمعاهد التكنولوجية العليا، بما يعزز الدمج بين التعليم وسوق العمل.

وأضاف أن الوزارة ستتوسع في تدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب التعليم الفني اعتبارًا من العام الدراسي المقبل، مع تزويد الطلاب بأجهزة التابلت، مؤكدًا أن هذه المهارات أصبحت أساسية في سوق العمل الحديث، وتسهم في تنمية التفكير النقدي وحل المشكلات.

كما أعلن الوزير استمرار تطوير المناهج وتحديث 94 منهجًا دراسيًا، وإدخال كتيبات تقييم لأول مرة ضمن العملية التعليمية، إلى جانب التوسع في مشروعات التحول الرقمي والتقييمات الدولية للطلاب.

وفي ختام الاجتماع، أشاد أعضاء لجنة التعليم والبحث العلمي بما تحقق من إصلاحات، وبما ورد في تقرير منظمة “اليونيسف” بشأن تحسن مؤشرات التعليم في مصر، مؤكدين دعمهم لخطط تطوير التعليم الفني وبناء نظام تعليمي أكثر مرونة وتوافقًا مع متطلبات المستقبل وسوق العمل.