ياسمينا العبد: لما بشوف بناتنا برة بحس إنهم يقدروا ينافسوا

أعربت الفنانة ياسمينا العبد عن سعادتها بردود الفعل على تجربتها في مسلسل خمسين خمسين، الذي شاركت فيه مع الفنانة كندة علوش، موضحة أن العمل كان أول تجربة كوميدية لها، وأنها سعيدة بأن الجمهور تفاعل معه وأبدى إعجابه به، لأنها كانت تدخل عالمًا مختلفًا تمامًا بالنسبة إليها.

وأضافت ياسمينا العبد عبر تصريحات تلفزيونية، على هامش حفل افتتاح الدورة التاسعة من مهرجان الجونة، أن توقيت عرض أعمالها الفنية يأتي وفقًا لتدبير الله، موضحة أن الجمهور قد لا يعرف أن الفنانين يمكن أن يعملوا على مشروعات لمدة ثلاث سنوات، ثم تُعرض جميعها في توقيت واحد، قائلة إنها تسعى وتجتهد، بينما يدبر الله التوقيت بطريقته، معربة عن أملها في أن تكون الأعمال التي تقدمها جيدة، ومؤكدة أنها تعمل على المشروعات التي تقتنع بها بشدة، وتتمنى أن تكون النتائج خيرًا.

وأشارت إلى أنها تتعلم باستمرار خلال رحلتها الفنية، وتسأل الجميع وتحاول أن تكون مثل «الإسفنجة» التي تمتص المعلومات، وتستفيد من كل ما يُعرض عليها من خبرات. وأوضحت أن الجميل في هذه الصناعة لا يقتصر على دخول موقع التصوير وإنجاز العمل فقط، بل إنها تمثل عالمًا متكاملًا وتجربة حياة مهمة، وتمنح العاملين فيها تجارب إنسانية ثرية للغاية.

وأكدت ياسمينا العبد أنها تحاول السير في الطريق الذي يرضي الله، وأنها تهتم بالحفاظ على مرحلتها العمرية، ولا ترغب في القفز على الخطوات أو التقدم بسرعة تفوق ما يناسبها، موضحة أنها تحاول قدر استطاعتها اختيار الأعمال الصحيحة التي تلائمها وتناسب المرحلة التي تعيشها حاليًا.

وأضافت أنها لا تحب أن تفاجئ الجمهور بتغير عمرها بصورة سريعة، موضحة أنها كانت تشاهد منذ طفولتها فنانين تحبهم، ثم تجدهم فجأة وقد كبروا، وهو أمر لم يكن محببًا بالنسبة إليها، لذلك تفضل أن تسير خطوة بخطوة، وأن تعيش اللحظة بدلًا من استعجال المراحل.

وكشفت عن فيلم جديد تشارك فيه مع الفنان محمد سعد، موضحة أنه لم يُعرض بعد، وأن موعد طرحه سيكون يوم 21 في دور السينما بمختلف أنحاء البلاد، وفقًا لما ذكرته خلال اللقاء.

وتطرقت إلى مسلسل «لام شمسية»، الذي وصفته مقدمة الحوار بأنه تجربة مهمة، في سياق الحديث عن تطورها وتعلمها المستمر، مؤكدة أن التعلم بالنسبة إليها مستمر طوال الطريق، وأنها تسعى للاستفادة من كل تجربة تمر بها.

وأشارت إلى أنها سعيدة بالإشادة التي تلقتها بشأن تطورها في مشوارها الفني، كما أعربت عن امتنانها لدعم والدتها ومرافقتها لها منذ طفولتها، مؤكدة أن والدتها لا تزال تحضر معها، وهو أمر رحبت به مقدمة الحوار وأشادت به، معتبرة أن هذه المرافقة تعكس الحماية والحب والرفقة.

وتحدثت ياسمينا العبد عن دخولها عالم الموضة والفاشون، بعدما أصبحت تظهر بصورة أكبر في هذا المجال إلى جانب التمثيل في الأفلام والمسلسلات، معربة عن شكرها للإشادة بإطلالتها والفستان الذي ارتدته.

وأعربت عن سعادتها بكلمات الدعم التي تلقتها بشأن تمثيل العلامات التجارية خارج مصر، مؤكدة أن ذلك يمثل شرفًا كبيرًا لها، خاصة عندما تسمع أن فتيات مصر جميلات وقادرات على المنافسة ولديهن فكر وإمكانات، قائلة إن هذه من أجمل الكلمات التي يمكن أن تسمعها في حياتها.

كما أعربت عن امتنانها لإشادة مقدمة الحوار بموهبتها التمثيلية، بعدما أكدت لها أنها ممثلة جيدة وستصبح ممثلة متميزة، وردت عليها بالشكر والتقدير.