أحمد زايد: الثقة في تاريخ مصر والمساواة بين المواطنين من ركائز الحفاظ على الهوية
كشف الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، أهمية تعزيز الثقة في تاريخ مصر ومجتمعها، مؤكدًا أن الحفاظ على الهوية المصرية يتطلب مواجهة الأفكار التي تقلل من قيمة المجتمع وتاريخه، خاصة بين الأجيال الجديدة.
وأضاف أحمد زايد خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، أن مصر قدمت إسهامات كبيرة في مجالات التعليم والثقافة، مؤكدًا ضرورة تعريف الشباب بتاريخ بلدهم والإنجازات التي قدمتها للمجتمعات العربية.
وأشار إلى أن أحد التحديات المرتبطة بالهوية يتمثل في غياب الإحساس بالمساواة، موضحًا أن اختلاف المواطنين في الموارد المادية والاجتماعية والثقافية أمر طبيعي، لكنه لا ينبغي أن يؤدي إلى تصنيف الآخرين أو التعامل معهم بصورة سلبية.
وأوضح زايد أن المجتمع يحتاج إلى ترسيخ قيم المواطنة واحترام المختلفين في أساليب الحياة، وكذلك المختلفين في الدين، مؤكدًا أهمية تعليم الأبناء التعامل مع جميع المواطنين على أساس الاحترام والمساواة.
وشدد مدير مكتبة الإسكندرية على أهمية الحفاظ على مفهوم التعايش داخل المجتمع المصري، لافتًا إلى أن الهوية الوطنية تقوم على القيم المشتركة، وليس على إلغاء الاختلاف بين أفراد المجتمع.
واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية تجديد الخطاب الديني بما يعزز قيم المواطنة والتعايش ويحافظ على تماسك المجتمع والهوية المصرية.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض