أحمد موسى يكتب في الأهرام: ما بين النقد والتسخين.. تحذير من مخططات الإخوان
كتب الإعلامي أحمد موسى مقالًا في جريدة 'الأهرام' بعنوان 'ما بين النقد والتسخين!'، تناول خلاله ما وصفه بمحاولات استهداف الدولة المصرية، محذرًا من حملات إعلامية ومجموعات تعمل على نشر ما سماه 'الطاقة السلبية' وإثارة السخط تجاه الدولة.
وقال أحمد موسى إن ما يتم رصده سواء في وسائل إعلام ناطقة بالعربية أو أبواق ناطقة بلسان تنظيم الإخوان الإرهابي، يكشف عن مجموعات تعمل ضمن سيناريو واحد يستهدف الدولة ومؤسساتها، مشيرًا إلى أن مصر ليست الدولة العربية الوحيدة التي تواجه مشكلات وسلبيات.
وأضاف أن التركيز على السلبيات وتضخيمها مقارنة بكل دولة أخرى، مع تجاهل الجرائم ونشر الطاقة السلبية وإصدار صور من عدم الرضا عن أي إجراء تتخذه الحكومة، يعيد إلى الأذهان ما جرى قبل ثورة يناير 2011، بحسب ما ذكره في مقاله.
أحمد موسى: سيناريو قديم يتكرر
وأوضح الإعلامي أحمد موسى أن هذا السيناريو سبق أن شهدته مصر، مشيرًا إلى أن بعض الجهات كانت تعمل على إشعال الغضب وتحريض المواطنين، قبل أن تنتهي الأحداث إلى حرق مصر وتخريبها وتسليمها لتنظيم إرهابي، على حد تعبيره.
وأشار إلى وجود مجموعات داخل مصر وخارجها تحصل على تمويل بهدف تنفيذ أجندات سياسية، مضيفًا أن استهداف مصر لا يتم من خلال تصريحات مباشرة فقط، وإنما عبر حسابات وأجهزة استخبارات تعمل لصالح جهات تسعى إلى التأثير في الرأي العام.
وتابع أن البعض يتحدث عن وجود أخطاء أو مشكلات، لكن الأمر يتحول إلى استهداف ممنهج عندما يتم التعامل مع السلبيات باعتبارها الصورة الكاملة للدولة، مؤكدًا أن هناك فارقًا بين النقد الموضوعي ومحاولات التحريض والتأثير على المواطنين.

الإخوان واستهداف الدولة المصرية
وتطرق أحمد موسى إلى تنظيم الإخوان، معتبرًا أن التنظيم وأفراده يسعون منذ سنوات إلى تحقيق أهدافهم باستخدام ما وصفه بالإرهاب والتحريض ونشر الشائعات، مشيرًا إلى أن التنظيم تحول إلى استخدام أدوات إعلامية ومنصات مختلفة لمواجهة الدولة المصرية.
وأكد أن ما جرى خلال السنوات الماضية من جرائم واعتداءات وتفجيرات وأعمال عنف، بحسب ما أورده في مقاله، أدى إلى مواجهة واسعة من جانب الدولة والقوات المسلحة والشرطة والشعب.
وقال إن المصريين رفضوا ما وصفه بمخططات التنظيم، مشددًا على أن مواجهة الإخوان لم تعد قضية خلاف سياسي، وإنما أصبحت مرتبطة بما اعتبره خطرًا على الدولة والمجتمع.
أحمد موسى يحذر من استهداف مصر
وحذر الإعلامي من محاولات استهداف مصر من خلال ما وصفه بتكرار سيناريوهات قديمة تعتمد على تضخيم المشكلات الاقتصادية والاجتماعية، وإثارة حالة من عدم الرضا بين المواطنين.
وأضاف أن هناك جهات تسعى إلى استغلال الأوضاع الاقتصادية والتحديات اليومية في مصر، وربطها برسائل سياسية تهدف إلى التأثير في الشارع المصري.
وأشار إلى أن هذا الأمر يتطلب، من وجهة نظره، التفرقة بين النقد البناء الذي يهدف إلى إصلاح الأخطاء، وبين الحملات التي تستهدف الدولة وتسعى إلى زعزعة الثقة في مؤسساتها.
انتقادات لأوضاع الكهرباء والاقتصاد
وتناول أحمد موسى في مقاله عددًا من الملفات الداخلية، من بينها الأوضاع الاقتصادية وتحديات الحياة اليومية للمواطنين، مشيرًا إلى أن ارتفاع بعض الأعباء والتحديات لا يعني بالضرورة صحة الروايات التي تقدمها بعض الجهات عن الدولة.
كما أشار إلى ملف الكهرباء، لافتًا إلى تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي لوزير الكهرباء بمراجعة التقديرات الجزافية لبعض فواتير استهلاك الكهرباء، معتبرًا أن ذلك يعكس متابعة الدولة لشكاوى المواطنين ومحاولة معالجة المشكلات.
واختتم أحمد موسى مقاله بالتأكيد على أن مواجهة الحملات التي تستهدف مصر تتطلب الوعي بما وصفه بالمخططات الرامية إلى التأثير في الرأي العام، محذرًا من الانجرار وراء ما سماه الدعوات التحريضية والشائعات التي تستهدف الدولة والمجتمع.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض