أسراب النحل تهاجم مدن إسرائيلية وتثير الذعر بين السكان.. تفاصيل

شهدت مستوطنة ناتيفوت في إسرائيل، يوم الأربعاء الماضي، حادثة غير مألوفة تمثلت في اجتياح واسع لأسراب النحل، ما أثار حالة من الذعر بين السكان، وتسبب في تعطّل الحركة داخل بعض المناطق السكنية بعد سيطرة النحل على الشرفات والسيارات المركونة.

هجرم النحل على إسرائيل

أفادت تقارير إعلامية، نقلًا عن صحيفتي يديعوت أحرونو” وديلي إكسبرس، أن أسرابًا كبيرة من النحل انتشرت بشكل مفاجئ داخل المستوطنة، ما دفع السكان إلى الاختباء داخل منازلهم، وقد أدى الانتشار الكثيف للنحل إلى حالة من الارتباك، خاصة مع صعوبة التعامل مع حجم السرب.

تفسيرات الظاهرة العلمية


بحسب مختصين ومواقع متخصصة في تربية النحل، فإن هذه الظاهرة ترتبط غالبًا بما يُعرف بـالتطريد خلال فصل الربيع. وفي هذه المرحلة، تنقسم الخلية عندما تغادر الملكة القديمة مع مجموعة من الشغالات بحثًا عن موقع جديد لبناء خلية أخرى، بينما تقود ملكة جديدة الخلية الأصلية.

وتُعد هذه الظاهرة طبيعية في سلوك النحل خلال الربيع، حيث تتوفر الأزهار وتزداد فرص التكاثر. كما يُلاحظ أن النحل أثناء التطريد يكون أقل عدوانية، لكنه قد يهاجم في حال تم اعتراض مساره أو تهديد الملكة.

ردود الفعل الاجتماعية


أثارت الحادثة جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي داخل إسرائيل، حيث ربط بعض المعلقين بين الحادثة وتفسيرات دينية أو رمزية، معتبرين إياها “علامة غضب”، بينما تعامل آخرون معها باعتبارها ظاهرة طبيعية يمكن تفسيرها علميًا.

تشير تقارير سابقة إلى حوادث مشابهة في مناطق أخرى، منها ما ورد عن تعرض جنود إسرائيليين لهجوم نحل في قطاع غزة خلال مايو 2024، ما أدى إلى إصابات متعددة.

كما تُعد تربية النحل نشاطًا زراعيًا مهمًا في المنطقة، حيث تعتمد إسرائيل على أعداد كبيرة من خلايا النحل في تلقيح المحاصيل الزراعية، بينما يواجه مربو النحل الفلسطينيون تحديات كبيرة، تشمل تدمير خلايا النحل في بعض المناطق، إضافة إلى صعوبات ناتجة عن التوترات الميدانية.