أسعار النفط عالميا.. خام برنت يسجل 103.23 دولار للبرميل
تراجعت أسعار خام برنت خلال تعاملات الأسبوع المنتهي أمس الجمعة 18 سبتمبر، لتنهي التداولات عند نحو 103.23 دولار للبرميل، بعد جلسات اتسمت بالتقلبات، وسط متابعة الأسواق لتطورات إمدادات النفط العالمية وتأثير اضطرابات خطوط النقل في المنطقة.
وتشير تقديرات السوق إلى أن تأثير إغلاق خط أنابيب النفط السعودي «شرق-غرب» على الإمدادات قد يكون أقل حدة مما كان متوقعًا في البداية. وأظهرت صور الأقمار الصناعية نقل السعودية نحو 2.8 مليون برميل يوميًا عبر مضيق هرمز خلال الأيام الستة الماضية، مقابل نحو 700 ألف برميل يوميًا خلال أغسطس.
السعودية تعزز شحنات النفط خارج مضيق هرمز
وأفادت تقارير بأن السعودية باعت ما يصل إلى 60 مليون برميل من النفط الخام من ميناء رأس تنورة على الخليج العربي لشحنات سبتمبر وأكتوبر، مع الاعتماد على عمليات النقل من سفينة إلى أخرى لتجاوز المضيق.وكان خام برنت قد اقترب من مستوى 110 دولارات للبرميل، عقب اضطرار السعودية إلى إغلاق خط أنابيب «شرق-غرب»، ما أدى إلى زيادة صافي التأثير على تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى نحو 4.3 مليون برميل يوميًا مقارنة بمستويات ما قبل الحرب.
توقعات أسعار برنت خلال 2026 و2027
وتتوقع بحوث «أليانز» أن يبلغ متوسط سعر خام برنت نحو 87 دولارًا للبرميل خلال الربع الرابع من 2026، قبل أن يتراجع إلى نحو 76 دولارًا للبرميل في 2027، وذلك حال إصلاح خط الأنابيب السعودي سريعًا واستقرار حركة الإمدادات عبر مضيق هرمز.وفي المقابل، أشارت التقديرات إلى أنه في حال استمرار تعطل خط الأنابيب لنحو ستة أسابيع، فقد يحافظ خام برنت على مستوياته القريبة من 100 دولار للبرميل.
«أليانز»: صدمة أسعار النفط قد لا تكون هيكلية
وقالت بحوث «أليانز» في تقرير لها إن صدمة أسعار النفط الحالية من غير المرجح أن تكون ذات طبيعة هيكلية، مع توقع عودة تدفقات النفط إلى مستوياتها الطبيعية بحلول عام 2027.وأوضحت أن سوق النفط والغاز يواجه في الوقت نفسه مجموعة من العوامل المتباينة التي تضغط على الأسعار في اتجاهات مختلفة، مشيرة إلى أن التوازن بين هذه العوامل سيكون عنصرًا رئيسيًا في تحديد مسار أسعار الطاقة خلال الفترة المقبلة.
وفي الوقت الحالي، تتزايد الضغوط الناتجة عن انخفاض الاحتياطيات الاستراتيجية إلى مستويات تقترب من أدنى معدلاتها التاريخية، إلى جانب نقص الاستثمارات في قطاع التكرير، بينما تعمل عوامل أخرى على الحد من ارتفاع الأسعار، من بينها استمرار حركة الناقلات «الخفية» عبر مضيق هرمز وتراجع الطلب بصورة حادة.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض