إلهام أبو الفتح تكتب: الهجرة.. دروس وعبر.. فيديو

استعرضت الإعلامية رشا مجدي ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، مقال «لحظة صدق» للكاتبة الصحفية إلهام أبو الفتح مدير تحرير جريدة الأخبار ورئيس شبكة قنوات ومواقع «صدى البلد» تحت عنوان «الهجرة.. دروس وعبر».

وقالت الكاتبة الصحفية إلهام أبو الفتح في مقالها: كل عام وأنتم بخير.. اليوم السبت كان بداية العام الهجري الجديد 1444.. وهو التقويم الذي بدأ بهجرة الرسول من مكة إلى المدينة، وهو الحدق الذي ترك لنا الدروس والعبر ـ بداية من اختيار الصبي على ابن أبي طالب لينام في فراشه حتى الصاحب الذي سيرافقه ويشد من أزره، أبو بكر الصديق، وحتى قفاء الأثر الذي سيدله، حتى الدواب التي حملت الكفار لملاحقته، واليمامة التي بنت عشها في أمان على باب الغار وهو طائر معروف بالحذر الشديد لا يبنى بيته إلا في مكان شديد الأمان والعنكبوت التي نصبت خيوط بيتها على باب غار حراء حيث يبيت النبي وصاحبه، فبدت كما لو كانت غزلته من سنوات..و..و.. والطريق التي مشى في دروبها لأكثر من ثمانية أيام ازدادت وعورة على من طاردوه.

وأضافت: كل هذه العبر والدروس لخصها الشيخ الشعراوي حين قال إن كل ما يتعلق بالرسالة التي جاءت من الخالق الغيب ترك أركانها سهلة ومعنوية وميسرة وهي أركان الإسلام الخمسة المعروفة من الشهادة حتى الحج لمن استطاع إليه سبيلا، أما كل ما يتعلق ببناء الدولة المدنية الحديثة في المدينة المنورة فقد ترك أمر تنفيذها للبشر والتجربة والخطأ والصبر والمكابدة والتخطيط والتنفيذ والمتابعة والفشل والهزيمة والنصر وعلاج الأخطاء والنجاح، وقد كانت الهجرة من الوطن الذي كان أحب بلاد الله إلى قلبه أول خطوات بناء الدولة، وقد حفلت بالعشرات من أشكال المعاناة والقسوة بدأت بالذهاب إلى الطائف جنوبا وقسوة أهلها في استقباله ثم تغيير الاتجاه بالهجرة إلى يثرب في اتجاه الشمال ومعاناة هذه الرحلة بكل قسوتها وآلامها جسدت نقطة البداية في أي انتصار بكل العثرات والمصاعب التي يواجهها بناة الدول والأوطان حتى ولو كان محمد صلى الله عليه وسلم، الذي بنى دولته بعد هذه المشاق في كل جوانبها الإنسانية والمدنية على الحق والعدل، جوهرها لا إكراه في الدين فقد تبين الرشد من الغى، وبهذا المبدأ السلمى استطاعت الدولة الوليدة في فترة وجيزة هزيمة الروم والفرس والإغريق واليونان وبناء حضارة بعلومها وفنونها وسادت الأرض شرقا وغربا واستحقت أن يقول فيها أمير الشعراء : مشت الحضارة في سناها واهتدى/ في الدّين والدّنيا بها السعداء.

واختتمت الكاتبة الصحفية إلهام أبو الفتح مقالها: اللهم اجعلنا من السعداء في الدنيا والآخرة اللهم اجعل أمتنا الإسلامية سخاء رخاء واجعل مصر بلد السلم والأمن ووفق قائدها عبد الفتاح السيسي لما فيه الخير والفلاح.. وكل عام وأنتم بخير.


إلهام أبو الفتح تكتب: ثروة قومية كيف نحافظ عليها؟.. فيديو

إلهام أبو الفتح تكتب: قمة ألمانيا.. فيديو 

 

زر الذهاب إلى الأعلى