الأسهم الأوروبية تغلق على ارتفاع جماعي بدعم الشركات الكبرى

أغلقت الأسهم الأوروبية تعاملات الجمعة على ارتفاع جماعي، بدعم من مكاسب عدد من الأسهم الكبرى، بالتزامن مع صدور بيانات اقتصادية متباينة من المملكة المتحدة أظهرت نمو الاقتصاد خلال يوليو وانخفاض العجز التجاري، بينما واصلت التطورات الجيوسياسية التأثير على توجهات المستثمرين.

وسجل مؤشر داكس الألماني ارتفاعًا بنسبة 0.66% عند ختام التداولات، بينما صعد مؤشر يورو ستوكس 50 بنسبة 0.77%، مدعومًا بشكل رئيسي بمكاسب سهم إنفينيون، الذي ارتفع بنسبة 4.62%، ليكون من أبرز الأسهم الداعمة لأداء المؤشرين خلال الجلسة.

ارتفاع الأسهم الفرنسية والبريطانية

وفي فرنسا، ارتفع مؤشر كاك 40 بنسبة 0.74% عند الإغلاق، بدعم من صعود سهم ستيلانتس بنسبة 3.1%، ما عزز مكاسب الأسهم الفرنسية ودفع المؤشر لإنهاء الجلسة في المنطقة الخضراء.

كما أنهى مؤشر فوتسي 100 البريطاني تعاملات الجمعة مرتفعًا بنسبة 0.35%، في الوقت الذي ركز فيه المستثمرون على أحدث البيانات المتعلقة بأداء الاقتصاد البريطاني والتجارة الخارجية.

نمو الاقتصاد البريطاني خلال يوليو

وأظهرت البيانات الاقتصادية البريطانية الصادرة عن يوليو صورة متباينة، إذ سجل الاقتصاد نموًا إجماليًا خلال الشهر، بالتزامن مع انخفاض العجز التجاري، في مؤشرات تعكس استمرار النشاط الاقتصادي رغم التحديات القائمة.

وساعدت هذه البيانات المستثمرين على تقييم قدرة الاقتصاد البريطاني على مواصلة النمو، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن آفاق الاقتصاد والسياسات المؤثرة في الأسواق.

التوترات الجيوسياسية تواصل التأثير

وجاء ارتفاع الأسهم الأوروبية رغم استمرار المخاوف الجيوسياسية، خاصة المرتبطة بالتوترات بين الولايات المتحدة وإيران، إذ لا تزال هذه التطورات ضمن العوامل التي يضعها المستثمرون في حساباتهم عند اتخاذ قرارات التداول.

ورغم عدم تسجيل أعمال عدائية جديدة بين الولايات المتحدة وإيران خلال الفترة الأخيرة، فإن استمرار حالة التوتر يبقي المخاطر الجيوسياسية حاضرة في الأسواق، إلى جانب تأثيرها المحتمل على حركة أسعار الطاقة وثقة المستثمرين.

إنفينيون يدعم مكاسب المؤشرات الأوروبية

ويعكس أداء مؤشرات الأسهم الأوروبية خلال الجلسة أهمية تحركات الشركات الصناعية والتكنولوجية الكبرى في دعم السوق، خاصة مع القفزة القوية لسهم إنفينيون، التي ساهمت في تعزيز مكاسب المؤشرات التي تضم السهم.

وتترقب الأسواق الأوروبية خلال الفترة المقبلة المزيد من البيانات الاقتصادية، إلى جانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية، لتحديد اتجاهات المستثمرين وحركة الأسهم في الجلسات المقبلة.