الرئيس السيسي: الدولار كان في 2011 بـ6 جنيهات.. والإجراءات كلفت الدولة 450 مليار دولار

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الله سبحانه وتعالى أنعم على مصر وحماها من خراب وفوضى كان من الممكن أن يستمرا حتى الآن بعد أحداث عام 2011، مشيرًا إلى أن الله ألهم الشعب المصري بالخروج ضد جماعة الإخوان.

وأضاف الرئيس السيسي، خلال كلمته في حفل افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية بالعاصمة الإدارية الجديدة، قائلًا: « أسمحو ليا أقول ليكم إحنا موجودين هنا، أقول ليكم ليه مقر الإدارة الاستراتيجية موجود هنا، لأنه في يوم من الأيام كان بيتم  محاصرة المحكمة الدستورية ومجلس الوزراء، والبرلمان، ومدينة الإنتاج الإعلامي، علشان تدار الأزمة تحت ضغط كبير وممكن يكون خوف، علشان القرارات قد تكون لها ضرر على مصر».

وأكمل:« كان لازم نخرج من العاصمة، أنا بتكلم في منتهى الصراحة، الأشرار والإرهابيين مش هيبطلوا، ربنا بيساعدنا  بس لازم ناخد بالأسباب، اللقطة دي ومشاهد الحصار مينفعش تكرر تاني، الكلام دا خلاص محدش يقدر يعمل كدا في مصر، ولكن هيفكروا في حاجات تانية للأضرار بمصر».

واستطرد: «لازم نتعامل بإخلاص علشان ربنا يكرمنا، علشان ربنا يكرمك بخاطرنا جبر جميل، ويساعدنا مساعدة تليق بظروفنا الصعبة».

وأكمل:«في بداية الفكرة لما قولنا عاوزين عاصمة جديدة فيها المحكمة الدستورية ومدينة العادلة، وربنا كرمنا بالفكرة وتنفيذها، عاوز أقول إحنا وبنتكلم لازم نقول 2011، هتقولوا ليه كل مرة بتكلم عنها، والبعض هيقول الموضوع ليه 14 سنة، بتكلم تاني علشان ربنا نجى مصر، في دول تانية ظروفها بدأت مع ولسه  مكلمة لحد دلوقتي».

واستطرد: «في 2011 كان الدولار بـ6، ودلوقتي الدولار بـ50 جنيه، دا معناها إيه، معناها الإجراءات اللي تعلمت كلفت الدولة 450 مليار دولار، وكلنا بندفع تمنها، بقول الكلام دا ليه، علشان كل مسئول ومثقف إعلامي، يدرك خطورة أي تصرف ممكن يعلمه، علشان بدل ما يحسن أحوال الناس ، لا تضيع أحوال الناس».

وأكمل: «بقول لزملائي في الدولة تكلموا مع الناس بدون خجل، دخلنا حرب بعد كدا مع الإرهاب وفقدنا عشرات المليارات وغير الشهداء والمساجد والكنائس».