الموبايل الملعون ضيّع الطلبة.. حسام موافي يكشف سببًا خطيرًا وراء نسيان المعلومات

 

كشف الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، عن نصيحته لطالبة تمريض تعاني الإرهاق النفسي والقلق المستمر، بسبب ضغوط الدراسة والأسرة، مؤكدًا أن التعثر الدراسي لا يعني الفشل، وأن على الطالب ألا يستسلم للإحباط أو اليأس.

وأضاف حسام موافي، خلال برنامج "رب زدني علمًا" المذاع على قناة "صدى البلد"، أن الطالبة أوضحت في رسالتها أنها تدرس التمريض في الولايات المتحدة، وتعاني صعوبة في التركيز والشعور بالإرهاق والقلق، قائلًا: "أشرف مهنة في العالم والله العظيم، أقسم بالله أشرف مهنة في العالم التمريض"، مشيدًا بالدور الذي يقوم به طاقم التمريض في رعاية المرضى ومتابعة حالتهم باستمرار.

وأوضح موافي أن الممرض يكون بجانب المريض لفترات طويلة، ويتولى ملاحظة أي تغيرات في حالته وإبلاغ الطبيب بها، قائلًا: "أنا كطبيب أكشف على المريض لديه 10 دقائق أو ربع ساعة أو ثلث ساعة، لكن مين اللي يقعد معاه؟ التمريض"، مؤكدًا أنه يقدر جميع العاملين في مهنة التمريض ويرفع لهم "القبعة".

وتطرق أستاذ الحالات الحرجة إلى شكوى الطالبة من النسيان وضعف التركيز، مؤكدًا أن النسيان في حد ذاته ظاهرة طبيعية، لكنه قد يتحول إلى مشكلة مرضية إذا زاد عن الحد، مشيرًا إلى أن استخدام الهاتف المحمول بصورة مفرطة أصبح أحد العوامل التي تؤثر على تركيز الطلاب.

وقال موافي: "الموبايل عندنا تسبب في رسوب عدد كبير جدًا من الطلبة في كلية الطب"، مضيفًا: "الموبايل الملعون، ، اللي ضيع الناس كثيرًا كثيرًا"، موضحًا أن الاستخدام المفرط للهاتف قد يؤدي إلى زيادة النسيان وضعف القدرة على التركيز.

وأشار إلى أن الإنسان يستطيع ملاحظة الفرق في التركيز والذاكرة بين الفترة التي سبقت انتشار الهواتف الذكية والفترة الحالية، مؤكدًا أن النسيان أمر طبيعي طالما لم يتجاوز معدله المعتاد، مستشهدًا بقصة سيدنا موسى مع الخضر، وورود النسيان في القرآن الكريم.