النوستالجيا المفقودة.. مسلسلات إذاعية للزعيم عادل إمام لا يعرفها جيل التريند
في الوقت الذي تشتعل مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الأحد الموافق له 17 مايو، بآلاف المنشورات واللقطات احتفالًا بعيد ميلاد الزعيم عادل إمام زعيم الكوميديا، تظل هناك زاوية خفية في مسيرته الاستثنائية، لا يعرفها عنها جيل التريند و gen z.
بجانب شاشة التلفزيون وخشبة المسرح التي تربع على قمتها لحوالي نصف قرن، امتلك عادل إمام إرث إذاعي.
مسلسلات إذاعية للزعيم عادل إمام
وفي عيد ميلاده الـ 86، نستعرض أبرز المسلسلات الإذاعية النادرة التي شارك في بطولتها الزعيم، والتي تحول بعضها لاحقًا إلى كلاسيكيات ونوستالجيا مفقودة.قبل أن يحتكر الكوميديا المطلقة، شارك عادل إمام في واحد من الأعمال الدرامية الاجتماعية القوية وهو مسلسل صابرين، عبر الإذاعة المصرية عام 1972، وشارك في بطولته شادية، صلاح ذو الفقار، عماد حمدي، يوسف شعبان، سميحة أيوب، وناهد سمير.
ويعد مسلسل أرجوك لا تفهمني بسرعة الذي قدمه في 1973، الأشهر ويشهد على اللقاء الوحيد بين الزعيم والعندليب عبدالحليم حافظ، وبُث عبر موجات إذاعة الشرق الأوسط، وبدأت الحكاية عندما تعاقد الإعلامي وجدي الحكيم مع العندليب على بطولة المسلسل.
وفي إحدى ليالي عرض مسرحية مدرسة المشاغبين، تفاجأ عادل إمام بوجود عبدالحليم حافظ بين الحضور، والتقى الاثنان بعد العرض، حيث أبدى العندليب إعجابه الشديد بقدرة إمام العجيبة على إضحاك الجمهور، وعرض عليه مشاركته البطولة فورًا، وهو ما رحب به عادل إمام يشدة.
ولم يقتصر الأمر على التمثيل، بل شارك عادل إمام العندليب الغناء في استعراض الطلبة، من كلمات محمد حمزة وألحان منير مراد، وشارك في بطولة المسرحية أيضًا نجلاء فتحي، الإعلامية إيناس جوهر، عماد حمدي، ماجدة الخطيب، حسن عابدين، سمير صبري، وأشرف عبدالغفور.
ومن جانبها، كشفت الإعلامية الكبيرة إيناس جوهر في ندوة صحفية أن المسلسل لم يكتمل وتم وقف بثه فجأة بعد الحلقة 17 بسبب اندلاع حرب 6 أكتوبر، حيث أن هذا الحدث التاريخي غيّر الخريطة البرامجية للإذاعات المصرية بالكامل لتغطية الحرب والعبور.
أعمال نادرة لـ عادل إمام
في عام 1976، قدّم عادل إمام بصوته واحد من أعقد الأدوار التراجيدية والبوليسية «طائر الليل الحزين»، التي شكلت فيما بعد انطلاقة قوية له وللكاتب الكبير وحيد حامد، وشارك في البطولة أيضًا فردوس عبدالحميد، عمر الحريري، سناء جميل، وسعد أردش.ونجاح المسلسل الإذاعي دفع الكاتب وحيد حامد لإعادة تقديمه كفيلم سينمائي في مايو 1977، ليصبح باكورة أعماله في السينما، ولكن أسندت البطولة وقتها لمحمود عبدالعزيز ونيللي ومحمود مرسي.
ويشار إلى أن «على باب الوزير» تم تقديمه في البداية عام 1981 بالإذاعة، وعلى عكس «طائر الليل الحزين»، عندما تقرر تحويل قصة على باب الوزير إلى فيلم سينمائي عام 1982، تم الاحتفاظ بنفس فريق العمل والبطولة وهم سعيد صالح، يسرا، صفية العمري، وأحمد راتب.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض