انتصار: أنا ضد عمل المرأة.. وتنامي جعانة ولا تنامي مديونة
أثارت الفنانة انتصار ضجة واسعة وجدلًا كبيرًا بسبب تصريحاتها الأخيرة، حول عمل المرأة، بالإضافة إلى كشف العديد من أسرار حياتها الشخصية والفنية.
قالت انتصار بشكل فكاهي إنها ضد عمل المرأة، وهو ما دفعها لاحقًا إلى توضيح المقصود من حديثها، موضحة أنها لم تكن تعني رفض مشاركة المرأة في سوق العمل بشكل مطلق، وإنما كانت تعبيرًا عن حجم الضغوط التي تتحملها المرأة العاملة في حياتها اليومية.
وأشارت إلى أن الجمع بين العمل خارج المنزل وتحمل المسؤوليات الأسرية وتربية الأبناء يمثل عبئًا كبيرًا على كثير من النساء، وقد يتحول مع مرور الوقت إلى ضغط يفوق القدرة على التحمل، مؤكدة على أن تعليم المرأة وحصولها على شهادة جامعية يظل أمرًا ضروريًا، معتبرة أن التعليم يمثل الأمان الحقيقي في مواجهة أي متغيرات قد تطرأ على حياتها، مثل الطلاق أو فقدان الزوج.
وأعربت انتصار عن اعتزازها بحصولها على لقب «الفنانة القديرة»، مؤكدة أن هذا الوصف يمثل بالنسبة لها قيمة كبيرة، لأنه يرتبط بتقدير التجربة الفنية والموهبة، وليس بعامل السن كما يعتقد البعض، لافتة إلى أن حلم الوصول إلى هذه المكانة بدأ معها منذ الصغر، عندما كانت تتابع كبار الفنانين الذين حملوا هذا اللقب وتمنت أن تصل يومًا إلى نفس الدرجة من التقدير والاحترام الفني.
وفيما يخص بداياتها الفنية، قالت إنها قررت بعد نجاحها في أحد اختبارات الأداء بمدينة الإسكندرية أن تتوجه بنفسها إلى شركات الإنتاج في القاهرة بحثًا عن فرص مباشرة، وتجاوزت الطرق التقليدية المعتادة في ذلك الوقت، مثل الاعتماد على منسقي الأدوار، مفضلة التواصل المباشر مع جهات الإنتاج لإثبات نفسها منذ البداية.
وأشارت انتصار إلى أنها طرقت أبواب عدد من شركات الإنتاج الكبرى، بينها شركات مرتبطة بالمخرج يوسف شاهين والمخرج رأفت الميهي، مؤكدة ثقتها في موهبتها وإصرارها على النجاح كانا الدافع الأساسي وراء تلك الخطوات الجريئة، وعندما انتقلت من الإسكندرية إلى القاهرة كانت تدرك جيدًا طبيعة الوسط الفني، وتعرف كيف تتعامل مع تحدياته منذ اللحظة الأولى.
وأكدت انتصار أنها لم تسمح لأحد باستغلالها أو خداعها خلال بداياتها، مشيرة إلى أنها كانت تتعامل بثقة كبيرة مع كل خطوة تخطوها في رحلتها الفنية، وهو ما ساعدها على رسم طريقها بنفسها داخل الوسط الفني، لافتة إلى أن تراكم الخبرات مكنها من تقديم شخصيات متنوعة ومركبة، والوصول إلى مساحة أكبر من التأثير لدى الجمهور.
وأوضحت أن صورتها في الحياة اليومية تختلف كثيرًا عن بعض الشخصيات التي تجسدها على الشاشة، خاصة الأدوار التي تتسم بالقوة أو القسوة، مؤكدة أنها بطبيعتها تميل إلى الطيبة، لكنها لا تتردد في الحزم عندما يستدعي الأمر ذلك، وأكثر ما يميز شخصيتها هو الميل إلى الوضوح والعدل، إلى جانب رفضها لأي شكل من أشكال الغموض أو التلاعب في التعاملات اليومية والمهنية.
وقالت انتصار أيضًا إن مشوارها الجامعي امتد إلى 11 عامًا كاملة قبل أن تتمكن من الحصول على شهادة التخرج، والسبب الرئيسي وراء طول هذه المدة كان انشغالها المبكر بالعمل الفني، إذ بدأت ممارسة التمثيل بشكل احترافي منذ سنوات الدراسة الأولى.
وأشارت إلى أن العمل الفني فرض عليها التنقل المستمر بين الإسكندرية والقاهرة، ما أثر بشكل مباشر على انتظامها الدراسي داخل الجامعة، لكنها حاولت التوفيق بين المسارين قدر الإمكان، وكانت تراجع دروسها داخل «البلاتوهات».
ولفتت إلى أنها تزوجت وأنجبت طفليها خلال فترة الدراسة، ما أضاف مسؤوليات جديدة إلى حياتها، بينما كان شقيقها يتحمل سداد المصروفات الدراسية طوال تلك السنوات.
واعترفت انتصار أنها لا تحب الاستدانة أو تأجيل السداد، معلقة: «مبحبش حكاية تستلفي ومترجعيش.. الأفضل متستلفيش ولا أفضل نظام التقسيط.. تنامي وأنتي مديونة دي مذلة.. تباتي جعانة ولا مذلولة؟ لا ننام خفيف».
وقالت انتصار إنها كانت قبل دخولها الفن بائعة في محل ملابس وعملت كذلك في مغسلة بخار خلال فترة الدراسة، مؤكدة أن العمل المبكر يمنح الشباب خبرات ومهارات مهمة في التعامل مع الناس، مختتمة: «شغلوا عيالكم وهم في ثانوي وجامعة»، وقالت إن ممدوح 22 سنة، وابنتها شاهيستا 19 سنة، يدرسان الهندسة خارج مصر.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض