بطل إنقاذ أسرة من الغرق بالغربية: الأب طلب مني إنقاذ ابنته وزوجته قبل نفسه

روى رجب عبدالحميد، بطل واقعة إنقاذ أسرة من الغرق بإحدى ترع محافظة الغربية، تفاصيل اللحظات العصيبة التي عاشها أثناء الحادث، مؤكدًا أنه لم يفكر إلا في إنقاذ الأسرة بمجرد سقوط السيارة في المياه.

وقال خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج "على مسئوليتي" المذاع على قناة "صدى البلد": "العربية خبطت عربية تانية ونزلت الترعة، كانت فيه واحدة اتعلقت على الشاطئ وكان فيها شخص، أما العربية الثانية فنزلت بالكامل إلى المياه، الشخص الأول خرج لكنه كان مصابًا، وأنا نزلت فورًا لإنقاذ الأشخاص الموجودين في السيارة الثانية".

وأضاف: "حاولت أفتح باب السيارة، وفي اللحظة دي لقيت أحمد قفز على الزجاج الأمامي من فوق العربية، وبعد ما فتحت الباب لقيت الطفلة قدامي، فسألت أحمد إذا كان يعرف السباحة، فقال لي: على قدي".

وتابع: "لما شفته بيخبط بإيده على زجاج السيارة علشان ينقذ أسرته، ده إداني عزيمة إني أكمل، ولما عرفت إنه لا يجيد السباحة، أخدت قرار إني أنقذ الطفلة الأول".

وأوضح: "الموضوع كله انتهى في دقيقة واحدة، والزوج في الوقت ده كان بيقولي: خد البنت الأول وزوجتي، وما فكرش في نفسه خالص، وبعد كده خرج بنفسه من فتحة الزجاج المكسور، وكان ده المنفذ الوحيد الموجود في العربية".

وتابع: "نزلت الترعة بكل متعلقاتي، فلوسي وتليفوني كانوا معايا، وحتى نسيت العربية بتاعتي شغالة، ولما الزوج خرج أول حاجة قالها لي: بنتي فين؟".

وأوضح: "روحت شغلي بهدومي المبلولة، والناس سألتني لكني ما حكيتش حاجة، والناس عرفت تاني يوم لما الفيديوهات انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي".

وأضاف: "بعد ما عرفت مكان أحمد، روحت أطمن عليه، وهو في كل الفيديوهات كان بيقول إن فيه شخص كان موجود قبله في المياه وساعد في الإنقاذ".

واختتم: "لقيت رقم غريب بيتصل بيا، وقال لي: أنت البطل المجهول، وكنت وقتها في الشغل، وبعدها لقيت الصحفيين عند البيت، وقلت لهم إني في العمل، فقالوا إنهم هييجوا لي هناك، فقلت لهم خلاص أنا جاي البيت".