ترامب يهدد إيران بالقصف: لن نسمح بامتلاك سلاح نووي وتحريك اليورانيوم خط أحمر
جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته تجاه إيران، مؤكدًا أن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية نجحت في حل العديد من الأزمات المتعلقة بالملف الإيراني، والتي عجزت أطراف أخرى عن التعامل معها خلال السنوات الماضية، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والتصعيد العسكري في المنطقة.
مباحثات مع الصين
وأوضح الرئيس الأمريكي أنه ناقش الملف الإيراني مع الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال القمة التي جمعتهما في بكين، مؤكدًا أن الجانبين متفقان على ضرورة منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، إلى جانب أهمية إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية، مشيرًا إلى وجود تقارب كبير بين واشنطن وبكين بشأن آليات إنهاء الأزمة المرتبطة بالحرب والتوترات الحالية في الشرق الأوسط.
الوقت ينفد أمام طهران
وأكد ترامب، خلال مقابلة مع قناة 'فوكس نيوز'، أن الوقت لم يعد في صالح إيران، مطالبًا القيادة الإيرانية بسرعة التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية، مضيفًا أن الإدارة الأمريكية لن تتحلى بالصبر لفترة طويلة، وأن الأمور قد تتجه إلى تصعيد أكبر حال استمرار طهران في مواقفها الحالية، مشددًا على أن امتلاك إيران لسلاح نووي يمثل تهديدًا مباشرًا للاستقرار الدولي والأمن الإقليمي.
تهديدات بالقصف المباشر
وتوعد الرئيس الأمريكي بتوجيه ضربات عسكرية مباشرة ضد إيران إذا تم رصد أي تحركات داخل المنشآت النووية الإيرانية تتعلق باليورانيوم أو تطوير البرنامج النووي، مؤكدًا أن العمليات العسكرية الأمريكية السابقة ساهمت في تعطيل جهود طهران النووية، كما وصف القيادة الإيرانية بأنها تمثل خطرًا كبيرًا على المنطقة، محذرًا من إمكانية استخدام السلاح النووي ضد إسرائيل والشرق الأوسط وأوروبا وحتى الولايات المتحدة الأمريكية حال امتلاك إيران لهذا السلاح.
مضيق هرمز والموقف الصيني
وأشار ترامب إلى أن الصين قد تلعب دورًا مؤثرًا في الضغط على إيران، خاصة مع المخاوف الصينية من فرض رسوم على عبور السفن بمضيق هرمز، مؤكدًا أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى إلى إعادة فتح المضيق أمام حركة التجارة العالمية، لما يمثله من أهمية استراتيجية كبيرة لاقتصاد دول المنطقة والعالم، في وقت أبدت فيه بكين دعمها لأي تحركات تهدف إلى تحقيق الاستقرار ووقف التصعيد.
رسائل أمريكية جديدة
وأكد الرئيس الأمريكي أن إيران أصبحت أمام خيارين لا ثالث لهما، إما التوصل إلى اتفاق سريع أو مواجهة مزيد من الضغوط والتصعيد، مشيرًا إلى أنه تحرك بناءً على مطالب عدد من القادة الدوليين الراغبين في إنهاء الأزمة الحالية، بينما شددت الخارجية الصينية على أهمية التوصل إلى وقف شامل ودائم لإطلاق النار في المنطقة، مؤكدة أن إنهاء الأزمة سيعود بالنفع على الولايات المتحدة الأمريكية وإيران ودول الشرق الأوسط كافة.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض