حرب أكتوبر وخط بارليف.. حسام حسن يكشف فلسفة تحفيز لاعبي منتخب مصر في المونديال

سلّط حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، الضوء على الكواليس التي جمعت بينه وبين لاعبي “الفراعنة” بين شوطي مواجهة أستراليا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، والتي انتهت بتأهل المنتخب بعد ريمونتادا قوية وحسم اللقاء بركلات الترجيح.

وأوضح حسام حسن، في تصريحات تلفزيونية، أنه دخل المباراة بشيء من القلق، مبررًا ذلك بتأثير الانتصار السابق على نيوزيلندا، وما قد يخلقه من شعور بالثقة الزائدة لدى اللاعبين، مؤكدًا أنه شدد خلال الاستراحة على ضرورة استعادة التركيز وتفادي أي تهاون.

وأشار إلى أنه لوّح بإجراء تغييرات فورية، مطالبًا اللاعبين بنسيان ما حدث في الشوط الأول، والدخول بعقلية مختلفة في النصف الثاني، وهو ما انعكس على رد فعلهم داخل غرفة الملابس، حيث لمس حالة من المسؤولية والتواصل الإيجابي بينهم قبل العودة إلى أرض الملعب.

وأضاف المدير الفني أنه حرص على تحفيز لاعبيه من خلال التأكيد على أحقية الجماهير في رؤية أداء يليق باسم منتخب مصر، مشيرًا إلى أنه ذكّرهم بالدعم الكبير سواء داخل مصر أو من الجماهير المتواجدة في الولايات المتحدة، رغم إقراره بأن الأداء في الشوط الأول لم يكن سيئًا بشكل كامل، لكنه لم يصل إلى المستوى المنتظر من حيث السيطرة والاستحواذ.

وكشف حسام حسن عن اعتماده على أساليب تحفيزية مستمدة من التاريخ الوطني، أبرزها استدعاء ملحمة حرب أكتوبر 1973 وقصة تحطيم خط بارليف، لتأكيد قدرة المصريين على تجاوز التحديات مهما بدت صعبة، وهو ما ساهم في رفع الروح المعنوية للاعبين.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على سعيه لترسيخ شخصية قوية للمنتخب، بعيدًا عن رهبة الأسماء، موضحًا أنه يتعمد عدم ذكر أسماء نجوم المنافسين، حتى لا يمنحهم هالة إضافية، مشيرًا إلى أنه لم يذكر اسم ليونيل ميسي خلال حديثه مع اللاعبين، واكتفى بوصفه بـ“اللاعب رقم 10”، بهدف تعزيز الثقة داخل صفوف الفريق.