رفضت التمثيل وفكرت بالاعتزال.. قصة تحول أروى جودة من موديل عالمية إلى فنانة تبحث عن الصدق

تحتفل الفنانة أروى جودة اليوم الأحد الموافق له 27 سبتمبر بعيد ميلادها، وهي تتربع على قمة مسيرة فنية وإنسانية غنية تمتد لـ 27 عامًا، جمعت فيها بين سحر عروض الأزياء وعمق الأداء التمثيلي.

مسيرة أروى جودة لم تكن طريق مفروش بالورد، بل قصة تحول ملهمة من فتاة كانت ترفض التمثيل وتعتبره كذب، إلى فنانة تبحث عن إجابات لأسئلة الحياة داخل النصوص والسيناريوهات.

سر  رفض أروى جودة للتمثيل

في اعترافات سابقة اتسمت بالصراحة والشجاعة، كشفت أروى أنها كانت ترفض دخول عالم التمثيل في بداياتها، معتبرة أن الممثلين 'كاذبين'.

لكن نقطة التحول جاءت مصادفة عبر ترشيح من المنتجة الراحلة ناهد رمزي لتصوير ثلاثة مشاهد فقط في فيلم الحياة في منتهى اللذة.

وهناك لامست أروى جودة الصدق في الأداء، لتتغير فكرتها تمامًا وتدرك أن التمثيل ليس إدعاءً، بل هو وسيلة للتعبير عن المشاعر وتجسيد حياة الآخرين لتعلم 'تقبل الآخر'.

وعن هذه النقلة، تقول بكلمات تعكس فلسفتها الفنية: «لقيت الفن أتقل وبعبر فيه عن مشاعري بشكل أكبر.. أنا بقرأ اسكريبتات بتعبر عن إجابات لأسئلة كتيرة في حياتي، بحب أجسد شخصية جديدة عشان أشد نفسي وأعرف هما عايشين إزاي، وده بيعلمني فكرة تقبل الآخر».

أروى جودة أروى جودة

حكايات أروى جودة مع عروض الأزياء

بعيدًا عن الكاميرات والأدوار الجادة، تحتفظ أروى جودة بذكريات طريفة من سنوات تألقها على منصات عروض الأزياء العالمية، حيث نالت لقب أفضل عارضة أزياء في العالم بتركيا.

لم تخفي أروى جودة الجانب الإنساني الضعيف خلف قناع النجومية، فقد تحدثت بألم عن تأثير التنمر والتعليقات السلبية بشأن زيادة وزنها أو ملامح وجهها، مؤكدة أن أكثر ما يزعجها هو الحكم على الفنان من مظهره لا من فنه.

وفي السياق الشخصي، أثبتت أروى مرارًا أن حياتها الأسرية ومشاعريها الصادقة تأتي في المقدمة، حتى أنها كانت مستعدة للاعتزال في فترة ما إرضاءً لقصة حب، قبل أن تقودها الأقدار للعودة بوعي ونضج أكبر.

أروى جودة أروى جودة