ريال مدريد يصطدم بأتلتيكو مدريد في ديربي ناري بالدوري الإسباني
تتجه أنظار جماهير كرة القدم إلى ملعب «ميتروبوليتانو» في الخامسة والربع مساء اليوم الأحد، لمتابعة المواجهة المرتقبة التي تجمع أتلتيكو مدريد مع غريمه ريال مدريد، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري الإسباني موسم 2026-2027، في واحدة من أبرز مباريات ديربي العاصمة.
ويدخل ريال مدريد اللقاء تحت قيادة البرتغالي جوزيه مورينيو، واضعًا النقاط الثلاث هدفًا أساسيًا من أجل مواصلة الضغط على برشلونة متصدر جدول المسابقة، وتفادي فقدان أي نقاط جديدة قد تمنح الفريق الكتالوني فرصة الابتعاد بالصدارة.
وفي الجهة الأخرى، يتطلع أتلتيكو مدريد بقيادة الأرجنتيني دييجو سيميوني إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور وتحقيق الفوز على غريمه التقليدي، من أجل التقدم في جدول الترتيب، حيث يحتل الفريق المركز الرابع برصيد 13 نقطة، بينما يأتي ريال مدريد في المركز الثاني برصيد 15 نقطة.
وكان أتلتيكو مدريد قد حسم آخر مواجهة جمعته بريال مدريد في الدوري الإسباني لصالحه بنتيجة 3-2 خلال شهر مارس الماضي، بعدما حافظ على سجله خاليًا من الهزائم أمام الفريق الملكي في المباريات الست التي سبقتها، محققًا انتصارين مقابل 4 تعادلات.
ويأمل ريال مدريد في مواصلة نتائجه الإيجابية الأخيرة أمام أتلتيكو، بعدما تمكن من الفوز في آخر مباراتين بين الفريقين بمختلف البطولات، إلا أن الفريق الملكي لم ينجح في تحقيق 3 انتصارات متتالية أو أكثر في الديربي منذ عام 2013، عندما حقق سلسلة استثنائية بلغت 10 انتصارات متتالية.
وتشير نتائج المواجهات الأخيرة على ملعب أتلتيكو مدريد إلى صعوبة مهمة الفريق الملكي، بعدما تعرض ريال مدريد للخسارة في 3 من آخر 5 مباريات خاضها أمام غريمه خارج ملعبه في الدوري الإسباني، مقابل فوز وتعادل، وذلك بعدما كان قد خسر مباراة واحدة فقط خلال زياراته الـ20 السابقة، التي حقق خلالها 12 انتصارًا و7 تعادلات.
ويمتلك أتلتيكو مدريد أطول سلسلة انتصارات متتالية على ملعبه في مواجهات ديربي أندية العاصمة، بعدما حقق الفوز في 6 مباريات متتالية، بينما نجح ريال مدريد في الخروج بنتيجة إيجابية خلال 8 من آخر 9 مباريات ديربي خاضها خارج ملعبه، بواقع 4 انتصارات و4 تعادلات، مقابل هزيمة واحدة.
ويحظى البرازيلي فينيسيوس جونيور باهتمام كبير قبل المواجهة، بعدما قدم مردودًا مميزًا أمام أتلتيكو مدريد في آخر 4 مباريات، وساهم بشكل مباشر في 4 أهداف، بواقع تسجيل هدفين وصناعة مثلهما، بعدما اقتصرت مساهماته التهديفية على تمريرتين حاسمتين فقط خلال أول 9 مباريات خاضها أمام أتلتيكو في الدوري الإسباني.
وفي المقابل، يقترب الفرنسي كيليان مبابي من تحقيق رقم تهديفي بارز، إذ يحتاج إلى مساهمة واحدة فقط، سواء بالتسجيل أو صناعة هدف، للوصول إلى 500 مساهمة تهديفية مع الأندية في مختلف المسابقات، بعدما وصل رصيده حتى الآن إلى 377 هدفًا بالإضافة إلى 122 تمريرة حاسمة.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض