عالم بالأزهر يكشف ماذا يفعل المسلم في أيام التشريق وفضلها

أكد الدكتور أسامة قابيل، أن أيام التشريق تُعد من أعظم الأيام المباركة في شهر ذي الحجة، وهي الأيام الثلاثة التي تلي يوم النحر، الموافق الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من الشهر الهجري، مشيرًا إلى أنها أيام عبادة وذكر وشكر لله سبحانه وتعالى.

أيام التشريق

وأوضح العالم الأزهري، خلال تصريحات إعلامية، أن سبب تسمية أيام التشريق يعود إلى عادة قديمة لدى المسلمين، حيث كانوا يقومون بتشريق اللحوم، أي نشرها تحت أشعة الشمس لتجفيفها بعد ذبح الأضاحي.

وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم وصف هذه الأيام بأنها «أيام أكل وشرب وذكر الله»، في دلالة على الجمع بين العبادة وإظهار الفرح بنعم الله خلال أيام عيد الأضحى المبارك.

مناسك يؤديها الحجاج في أيام التشريق

وأضاف الدكتور أسامة قابيل أن الحجاج يؤدون خلال أيام التشريق عددًا من المناسك المهمة، أبرزها المبيت بمنى، والذي يُعد واجبًا عند جمهور الفقهاء، إلى جانب رمي الجمرات الثلاث يوميًا بعد زوال الشمس، بدءًا من الجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم جمرة العقبة.

وأكد أهمية الإكثار من التكبير والتهليل وذكر الله خلال هذه الأيام المباركة، لما لها من فضل كبير ومكانة عظيمة في الإسلام.

وأوضح العالم الأزهري أن الشريعة الإسلامية راعت التيسير على الحجاج، حيث أجازت التعجل في يومين، بحيث يمكن للحاج مغادرة منى بعد الانتهاء من رمي الجمرات في اليوم الثاني عشر قبل غروب الشمس، مستشهدًا بقول الله تعالى: «فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى».

فضل أيام التشريق لجميع المسلمين

وأشار إلى أن فضل أيام التشريق لا يقتصر على الحجاج فقط، بل يشمل جميع المسلمين، حيث يُستحب خلالها الإكثار من الذكر والتكبير عقب الصلوات، وصلة الأرحام، وإدخال السرور على الفقراء والمحتاجين.

وشدد على ضرورة اغتنام هذه الأيام في الطاعات والتقرب إلى الله، لما تحمله من نفحات إيمانية وأجر عظيم.