كأس العالم 2026| المجموعة الثالثة.. المغرب يصارع البرازيل واسكتلندا بذكريات مونديال 1998

تعد المجموعة الثالثة من نهائيات كأس العالم 2026 من بين أكثر المجموعات المشوقة ومن بين أقوى المجموعات في مونديال 2026.

وتضم المجموعة الثالثة منتخبات البرازيل والمغرب واسكتلندا وهايتي، في مجموعة تعود بالذكريات لـ28 عامًا للوراء حينما تواجدت منتخبات البرازيل واسكتلندا والمغرب في مجموعة واحدة رفقة النرويج.

وتجمع المجموعة الثالثة منتخب السامبا البرازيلية المصنف السادس عالميًا رفقة منتخب المغرب المصنف الثامن عالميًا، فيما تأتي اسكتلندا في المركز الـ43 عالميًا في التصنيف العالمي، ثم منتخب هايتي «الحلقة الأضعف في المجموعة» في المركز الـ83 عالميًا، وهو ثاني أقل المنتخبات المشاركة في المونديال تصنيفًا بعد نيوزيلندا.

وضعية المجموعة الثالثة من كأس العالم

ويدخل منتخب البرازيل المونديال وهو يبحث عن اللقب السادس الغائب منذ عام 2002، حينما تُوّج منتخب السنيساو بآخر ألقابه في المونديال، وذلك بعدما توقفت محطة منتخب السامبا في آخر نسختين من المونديال عند حاجز الدور ربع النهائي.

وعلى الصعيد القاري، ودّع منتخب البرازيل كوبا أمريكا 2024 من الدور ربع النهائي، لتكون آخر ألقابه الدولية تتويجه بلقب كوبا أمريكا 2019 في أرضه.

أما منتخب المغرب «رابع العالم» فيدخل مونديال 2026 بطموحات كبرى على أمل محاكاة ما حققه منتخب أسود الأطلس قبل أربع سنوات حينما أصبح أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ المربع الذهبي لكأس العالم قبل أن يكتفي بالمركز الرابع.

وعلى الصعيد القاري، بلغ منتخب المغرب المباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا 2025 في أرضه لأول مرة منذ نسخة 2004، وخسر اللقب أمام السنغال على الميدان بعد نهائي مثير للجدل، إلا أنه احتُسب فائزًا في المباراة النهائية بقرار إداري من لجنة الاستئناف بالاتحاد الأفريقي «الكاف» لكن القرار لم يتم تثبيته فعليًا في انتظار القول الفصل من محكمة التحكيم الرياضية.

أما منتخب اسكتلندا، الذي يعود للمشاركة في المونديال بعد غياب دام 28 عامًا منذ حضوره الأخير في مونديال 1998 فهو يجد نفسه في صدام جديد مع كلٍ من البرازيل والمغرب.

ورغم مشاركاته الكثيرة السابقة في المونديال والتي بلغت 8 مشاركات، فقد فشل الاسكتلنديون في كل مرة في تجاوز دور المجموعات من البطولة.

وعلى الصعيد الأوروبي، شارك منتخب اسكتلندا في آخر نسختين من اليورو بعد غياب عن المشاركة منذ نسخة 1996، لكنه غادر في كلا المرتين من دور المجموعات في نسختي 2020 و2024 من دون أن يحقق أي فوز.

أما منتخب هايتي، الذي يعود للمشاركة في المونديال بعد غياب دام 52 عامًا، منذ ظهوره الوحيد السابق في 1974، فهو يعتبر الحلقة الأضعف في المجموعة، ولا يضعه أحد في ترشيحات تجاوز دور المجموعات أو حتى حصد المركز الثالث من هذه المجموعة.

وآخر مشاركات هايتي على الصعيد القاري في كأس الكونكاكاف الذهبي لم تكن على المستوى المطلوب، حيث ودّع من دور المجموعات في مشاركاته الثلاث الأخيرة، فيما كان إنجازه الأفضل في السنوات الأخيرة في نسخة 2019 حيمنما بلغ الدور نصف النهائي من البطولة.

وهذه المجموعة، كما أشرنا سلفًا، تعيد للأذهان نسخة 1998 حينما تقابل الثلاثي البرازيل واسكتلندا والمغرب، حيث انتصرت البرازيل في افتتاح المونديال على اسكتلندا بهدفين لهدف، ثم انتصرت البرازيل بثلاثية نظيفة على المغرب، قبل أن تنتصر أسود الأطلس على اسكتلندا بثلاثية نظيفة، لكنها لم تمنح المغرب التأهل بسبب انتصار النرويج على البرازيل في ختام مباريات المجموعة آنذاك.

البرازيل مرشحة للصدارة والمغرب ينافسها

وعلى ضوء المعطيات الحالية، فإن منتخب البرازيل مرشح لصدارة المجموعة لكن ذلك ليس مضمونًا في ظل توهج منتخب أسود الأطلس، الذي من الممكن أن يخطف الصدارة من منتخب السنيساو.

ورغم قوة المجموعة بوجود ثلاثي للبرازيل والمغرب واسكتلندا، إلا أن وجود هايتي في هذه المجموعة قد يسهل بشكل كبير مهمة الثلاثي في التأهل حتى ضمن أفضل الثوالث على أقل تقدير، حيث تُعتبر هذه المجموعة مرشحة بقوة لتواجد منتخب ضمن أفضل الثوالث في المجموعات الـ12.