كواليس خطيرة عن محاولة اقتحام وزارة الداخلية.. عيال عينيها مفنجلة

كشف اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية السابق، تفاصيل محاولة اقتحام الوزارة بعد ثورة يناير، موضحًا أنه كان في مجلس الشعب ووصلت له معلومة أن هناك تحرك قوامه 9  آلاف شخص يتحركون صوب الوزارة.

وتابع خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري، مقدم بودكاست شهادة للتاريخ المذاع على قناة صدى البلد، أنه تواصل مع سامي سيدهم مساعد الوزير للأمن الاجتماعي ليجهز الأمن المركزي.

وقال إنه تحرك ناحية الوزارة ودخل مكتبه وكتب جوابًا للنائب العام وقتها عبد المجيد محمود بأنه وصل له معلومة من مصادره السرية الموثوقة تفيد بهذا التحرك.

ولفت إلى أنه طالب من النائب العام إيفاد 2 محامين عموم لإثبات هذا الكلام والتسليح في حوزة الشرطة، موضحا أن هذا كان لهدف لديه وذلك ليكون التعامل تحت مظلة الشرعية.

وأوضح أنه قبل وصول المحامين العموم بدأ التحرك يصل إلى الوزارة وألقوا الحجارة، موضحا أنه طلب رئيس الأمن المركزي وأخبره أن اقتحام الوزارة على جثتهم.

وتابع: خدنا أربع أيام في الوزارة والعيال واخدة ترامادول وصاحية وعينها مفنجلة، بس كنا جايبين غاز كويس لسه جديد وضربناه وتم ضبط 250 فرد أحيلوا للنيابة حبست معظمهم وفي الآخر فشلوا.