كيف نجعل أطفالنا سعداء في ظل التكنولوجيا المتطورة.. استشاري علاقات أسرية تجيب.. فيديو

قالت رضوى فتحي، استشاري العلاقات الأسرية، إن هرمون الدوبامين يمنح الإحساس بالمتعة عندما يقوم الإنسان بإنجاز أمر ما، لافتة إلى أن ذكاء الأطفال- حاليًا- أصبح محدود في الجانب التكنولوجي؛ على الرغم من اطلاعه بشكل كبير على الهاتف وشاشات التلفزيون.

الجانب العقلي

وفيما يخص الجانب العقلي لدى الأطفال أضافت، خلال لقائها مع الإعلامية دينا رامز في برنامج «ست الستات» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن الذكاءات الأخرى المتعددة (الاجتماعي - الشعوري) غير موجودة لدى الأطفال؛ وبالتالي فإن شعورهم بالسعادة يصبح قليلاً.

وبخصوص الجانب البدني عند الأطفال، قالت إن الطفل لا يستمتع بالحركة التي يقوم بها لأنها خالية من المتعة، وفي وقت الراحة يتابع الموبايل.

التواصل الشعوري

وأوضحت أن الحركة لدى الأطفال تساعد على إفراز هرمون الأندروفين؛ وهو ناقل عصبي خاص بالسعادة؛ وبالتالي يقل شعور الطفل بالسعادة لأن الحركة التي يقوم بها خالية من المتعة. وتطرقت لجوانب أخرى لدى الطفل (بخلاف العقلي والبدني)، والمتمثلة في الجانبين الروحي والشعوري.

ولفتت إلى أن التواصل الشعوري ليس لغة العصر عند الأطفال؛ حيث أنهم يملكون القدرة على الوصول للمعلومة عبر البحث التكنولوجي؛ أما التواصل العاطفي واللغوي ليس موجودًا لدى الأطفال، مشيرة إلى أنهم في حاجة لوجود علاقات اجتماعية وأسرية أكثر.

الإبداع

وأشارت إلى أن الأطفال يفتقدون لإمكانية الإبداع والإبتكار لعدم وجود وقت فراغ لديهم؛ حيث أنهم في أغلب الوقت منشغلين بالتمارين والدراسة، أو العالم الافتراضي.

https://www.youtube.com/watch?v=9PpbyDt1KNk

سحر السنباطي: الحمل المتكرر يؤثر سلبيا على نسبة ذكاء الأطفال

تأخر الكلام ونمو العقل.. تحذير من تأثير الموبايل والتكنولوجيا على الأطفال.. فيديو

الذهاب إلى الأعلى