لأول مرة منذ 33 عامًا.. يوم عرفة يشهد تعامد الشمس فوق الكعبة

أعلن إبراهيم الجروان، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للفلك، عن ظاهرة فلكية استثنائية يشهدها العام الجاري، تتمثل في توافق موعد تعامد الشمس فوق الكعبة المشرفة مع يوم عرفة، وهي مصادفة نادرة لم تحدث منذ أكثر من ثلاثة عقود.

وأوضح الجروان أن ظاهرة تعامد الشمس على الكعبة تحدث بشكل دوري مرتين كل عام، نتيجة الحركة الظاهرية للشمس بين خط الاستواء ومدار السرطان، مشيرًا إلى أن الموقع الجغرافي لمكة المكرمة يجعل الشمس تتعامد مباشرة فوق الكعبة خلال فترات محددة من السنة، وفقًا لموقع الإمارات اليوم.

وأضاف أن الشمس تصل أثناء التعامد إلى أعلى ارتفاع لها في السماء بالتزامن مع وقت الظهر في مكة المكرمة، لتصبح أشعتها عمودية تقريبًا فوق الكعبة المشرفة، وهو ما يؤدي إلى اختفاء الظلال تمامًا في تلك اللحظات داخل محيط المسجد الحرام.

وأشار رئيس جمعية الإمارات للفلك إلى أن التعامد الأول يحدث عادة في أواخر شهر مايو، بينما يأتي التعامد الثاني خلال منتصف يوليو، لافتًا إلى أن التوافق مع يوم عرفة هذا العام يمنح الظاهرة أهمية خاصة لدى المهتمين بالظواهر الفلكية والشعائر الدينية.

وأكد أن هذه الظاهرة تُستخدم منذ سنوات في تحديد اتجاه القبلة بدقة في مختلف أنحاء العالم، حيث يمكن الاستفادة من لحظة التعامد لمعرفة الاتجاه الصحيح للكعبة المشرفة بسهولة.