لا الشلولو ولا غيره .. خبير بالقومي للتغذية يكشف قصة فبركة تصريحاته عن «علاج كورونا»

جدل واسع شهدته مواقع التواصل الاجتماعي أثير مؤخرا حول قدرة «الشلولو» وهو أكلة مصرية معروفة منذ 5 آلاف عام على علاج فيروس كورونا.

وأوضح الدكتور مجدي نزيه، رئيس قسم وحدة التثقيف الغذائي بالمعهد القومي للتغذية أن الشلولو أكلة مصرية عمرها أكثر من 5000 عام، وتتكون من ملوخية جافة، بالإضافة إلى الثوم والليمون، وهي وجبة سريعة تعد على البارد وتحضر في أقل من 5 دقائق، وهي مازالت معروفة بين أهالي صعيد مصر، حيث تشتهر هذه الأكلة بالقيمة الغذائية العالية.

وتابع نزيه في تصريحات للعربية نت «أكلة مصرية عمرها أكثر من 5000 عام، وهي تتكون من ملوخية جافة، بالإضافة إلى الثوم والليمون، وهي وجبة سريعة تعد على البارد وتحضر في أقل من 5 دقائق، وهي مازالت معروفة بين أهالي صعيد مصر، حيث تشتهر هذه الأكلة بالقيمة الغذائية العالية».

ونفى  صحة الفيدويهات المتداولة حول قدروة الشلولو على القضاء على كورونا قائلا: «الشلولو يقضي على كورونا، "فهذا كلام غير صحيح تماماً، فلا يوجد أي وجبة غذائية تستطيع القضاء عليه، كل ما يمكن فعله هو تعزيز المناعة فقط لا غير»، مستنكراً عملية الفبركة التي تعرض لها حديثه وخروجه عن السياق العلمي.

وأكد أن الشلولو  يعمل على تعزيز مناعة الجسم وسلامة العمليات الحيوية.

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.