«ماكنش قصدي والناس ظلمتني».. أول ظهور لشيماء صاحبة واقعة الأوبر بعد إخلاء سبيلها

ظهرت شيماء، صاحبة واقعة مشاجرة سيارة الأوبر، لأول مرة بعد قرار جهات التحقيق بإخلاء سبيلها وسائق السيارة بكفالة 5 آلاف جنيه لكل منهما على ذمة القضية، مع توجيه تهمة تكدير السلم العام.

وقالت شيماء في تصريحات لها: "ماكنش قصدي والناس ظلمتني، واللي حصل جوه العربية محدش يعرفه، كل اللي الناس شافته هو الفيديو والحركة اللي عملتها بإيدي، لكن محدش شاف اللي حصل قبلها".

وأضافت: "أنا ركبت مع السواق وقلتله شغل التكييف، والدنيا كانت ماشية تمام، وكان معانا ولد صغير في الطريق وصلناه، لكن اللي خلاني أعمل كده كان بسبب موقف حصل جوه العربية".

وتابعت: "أنا ما انتحلتش صفة صحفية، أنا كنت شغالة في موقع صحفي وسبته، وكنت راجعة الشغل الأيام دي، ومعايا كارنيه وبطاقتي مكتوب فيها".

وأوضحت أن سبب الخلاف كان متعلقا بالأجرة، قائلة: "المشكلة بدأت بسبب الأجرة، وحصل شتيمة، وأنا عملت الحركة دي كرد فعل لما هو عمل تصرف ضايقني".

وعن انتشار الفيديو، قالت: "الواقعة مصر كلها شافتها، لكن اللي حصل داخل العربية محدش يعرفه، ولما الناس شافت الفيديو هاجموني، بس ده كان رد فعل على اللي حصل".

وأضافت: "اتصالحنا في القسم والموضوع خلص، وكنا متفقين إن الفيديو ماينزلش، لكن اتفاجئنا إنه اتنشر على منصات التواصل الاجتماعي".

واختتمت شيماء حديثها قائلة: "أنا آسفة لأي حد شافني وأنا بعمل الحركة دي، ماكنش قصدي يحصل كل ده، والموضوع اتكبر، وأنا بعتذر للمرة المليون، ولو كنت غلطانة ماكنتش أنا اللي اتصلت بالنجدة".

وكانت جهات التحقيق قد قررت إخلاء سبيل سائق الأوبر والفتاة في واقعة ادعاء التحرش بكفالة مالية قدرها 5 آلاف جنيه لكل منهما، على ذمة القضية، مع استمرار التحقيقات.