مخطط اغتيال إيراني يستهدف يائير نتنياهو في فلوريدا.. تفاصيل تكشف لأول مرة

كشفت معلومات أمنية أمريكية عن إحباط مخطط منسوب إلى إيران لاستهداف يائير نتنياهو، نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال إقامته في ولاية فلوريدا الأمريكية، في تطور يلقي مزيدًا من الضوء على تصريحات نتنياهو الأخيرة بشأن تعرض أحد أبنائه لمحاولة اغتيال.

مغادرة يائير نتنياهو فلوريدا

وبحسب تقرير نشره موقع «نيوزماكس» الأمريكي، الثلاثاء 25 أغسطس 2026، نقلًا عن مصدر في أجهزة إنفاذ القانون الأمريكية، رصدت الاستخبارات الإسرائيلية في ديسمبر الماضي تحركًا إيرانيًا يستهدف يائير نتنياهو، البالغ من العمر 35 عامًا، أثناء وجوده في منطقة هالانديل بيتش بالقرب من ميامي.

ووفق المعلومات، أبلغت إسرائيل السلطات الأمريكية بالمخطط، بعدما أشارت المعطيات إلى وجود عناصر مرتبطة بإيران في منطقة ميامي وقيامها بمراقبة مقر إقامة نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي وتحركاته.

وأوضح المصدر أن السلطات طلبت من يائير نتنياهو مغادرة الولايات المتحدة بصورة فورية على خلفية التهديدات الأمنية.

وبحسب المعلومات المتداولة، غادر يائير فلوريدا دون اصطحاب متعلقاته، وتوجه مباشرة إلى إسرائيل، حيث يقيم حاليًا.

وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن وسائل إعلام كانت على علم بالمخطط منذ عدة أشهر، إلا أن الرقابة العسكرية الإسرائيلية حالت دون نشر تفاصيله في ذلك الوقت.

نتنياهو يكشف محاولة استهداف أحد أبنائه

وجاء الكشف عن تفاصيل المخطط بعد تصريحات أدلى بها بنيامين نتنياهو خلال مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية، الاثنين، قال فيها إن إيران حاولت استهداف أحد أبنائه وقتله.

ولم يحدد نتنياهو خلال المقابلة هوية الابن الذي كان مستهدفًا، وما إذا كان المقصود يائير نتنياهو أو شقيقه أفنير.

وبرر رئيس الوزراء الإسرائيلي الإجراءات الأمنية المشددة المفروضة على أفراد أسرته، مؤكدًا أن التهديدات التي تواجههم تستدعي توفير حماية كافية لهم، ومحذرًا من إمكانية نجاح محاولات الاستهداف في حال عدم اتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة.

تهديدات تستهدف عائلات مسؤولين

ويأتي الكشف عن المخطط في ظل تصاعد المخاوف الأمنية المرتبطة بتهديدات تنسب إلى إيران، والتي شملت خلال السنوات الماضية شخصيات ومسؤولين أمريكيين وإسرائيليين وأفرادًا من عائلاتهم.

وفي تطور منفصل، بث التلفزيون الإيراني خلال الأيام الماضية مقطعًا استهدف بارون ترامب، نجل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأمر الذي دفع جهاز الخدمة السرية الأمريكي إلى إعلان متابعة التهديد والتحقيق في ملابساته.