ملك السحور.. فوائد وأسرار تناول الفول في رمضان

يُعد الفول من الأطباق الشعبية الراسخة على مائدة السحور في شهر رمضان، ليس فقط لمذاقه المحبب وسهولة إعداده، بل لما يحمله من عناصر غذائية تجعله خيارًا مناسبًا للصائم خلال ساعات الامتناع الطويلة عن الطعام، بحسب ما أورده موقع Healthline المتخصص في الشأن الصحي.

يحتوي الفول على نسبة مرتفعة من البروتين النباتي، ما يساعد على الإحساس بالشبع لفترات ممتدة، ويحد من الشعور بالجوع والإجهاد أثناء النهار. كما يُعد من المصادر الجيدة للألياف الغذائية التي تسهم في تحسين عملية الهضم وتنظيم حركة الأمعاء، وتقلل من فرص الإصابة بالإمساك، وهي مشكلة شائعة خلال الصيام نتيجة تغير نمط الوجبات.

يمد الفول الجسم بعدد من العناصر المهمة مثل الحديد والمغنيسيوم والبوتاسيوم، إضافة إلى فيتامينات B، وهي عناصر تدعم صحة الجهاز العصبي وتعزز النشاط وتقلل الإحساس بالتعب. كما يسهم الحديد في دعم إنتاج الهيموجلوبين، ما يساعد على تحسين تدفق الدم والحد من الشعور بالدوار أو الإجهاد.

من أبرز مميزات الفول احتواؤه على كربوهيدرات معقدة تُهضم ببطء، ما يساهم في الحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم. ويجعل ذلك منه خيارًا مناسبًا لمرضى السكري عند تناوله باعتدال وتحت إشراف طبي، إذ يساعد في تقليل احتمالات الجوع المفاجئ أو انخفاض الطاقة خلال ساعات الصيام.

يسهم الفول في تعزيز صحة القلب بفضل غناه بالألياف ومضادات الأكسدة، ما يساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم، وإلى جانب فوائده الصحية، يُعد وجبة اقتصادية ومشبعة تناسب مختلف الفئات، ما يجعله عنصرًا أساسيًا في وجبة السحور.