والد الطالب صاحب واقعة الشبشب: إحنا مش فقراء.. وابني حافظ القرآن.. فيديو
كشف أحمد محمد إسماعيل، والد الطالب محمد صاحب واقعة «الشبشب»، تفاصيل ما حدث مع نجله داخل المدرسة، موضحا أن الطالب استيقظ مبكرا ونسى ارتداء الحذاء فتوجه للمدرسة ب"بالشبشب".
وأضاف والد الطالب، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل، ببرنامج «تفاصيل» المذاع على قناة صدى البلد 2، أن أصدقاء نجله أخبروه بإمكانية دخوله المدرسة بالشبشب، وطلبوا منه أن يذهب إلى المدرسة، على أن يحضروا له «الكوتشي» من المنزل.
وأكد أحمد محمد إسماعيل أن إدارة المدرسة لم تقم بطرد نجله كما تداولت بعض الصفحات، مشيرا إلى أن الطالب استكمل يومه الدراسي بشكل طبيعي، ثم عاد إلى المنزل ونام، قبل أن يستيقظ ويجد نفسه محورا للحديث على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح أن عددا من أصحاب الصفحات غير المعتمدة سعوا وراء «الترند»، وقاموا بتصوير الواقعة وتقديمها بصورة مختلفة عن حقيقتها، مضيفًا أن بعض المنشورات تضمنت معلومات غير صحيحة عن وفاة والده وطلاق والدته ووضع الأسرة المادي.
وأشار والد الطالب إلى أنه فوجئ عند رؤيته الصورة المتداولة، وسأل نجله عما إذا كان أحد من إدارة المدرسة قد تحدث معه، فأجابه بأنه لم يتحدث إليه أحد، وأنه استكمل اليوم الدراسي بصورة طبيعية.
وتابع: «أنا مستور والحمد لله، وصاحب معرض سيراميك في شارع ترسا، ومع ذلك الفقر مش عيب»، منتقدا تناول بعض الصفحات للواقعة بصورة تمس الطالب وأسرته.
وانتقد والد الطالب ما وصفه بمحاولات تشويه سمعة المدرسة، موضحا أن بعض الصفحات والمواقع تناولت الواقعة بعد منع التصوير داخل المدرسة، دون الرجوع إلى الأسرة أو إدارة المدرسة للتأكد من حقيقة ما حدث.
وقال إن من يريد مساعدة طالب محتاج كان بإمكانه جمع الأموال وشراء حذاء رياضي له بدلا من نشر معلومات غير صحيحة عن أسرته، مؤكدًا أن تداول تلك المعلومات تسبب في تقديم صورة سلبية عن الطالب أمام أفراد عائلته من أعمامه وأخواله.
وأوضح والد الطالب أن بعض رجال الأعمال أبدوا رغبتهم في تبني نجله أو تقديم تبرعات له، مؤكدا أنه إذا كانت المدرسة بحاجة إلى أي تبرعات فهو مستعد للمساعدة.
وكشف أن تفاصيل الواقعة، بحسب رواية نجله، بدأت عندما كان يخشى عدم السماح له بدخول المدرسة بسبب ارتدائه الشبشب، فطلب من زميله أنه في حال دخوله المدرسة دون مشكلة أن يخبره، وأن يقوم بإلقاء الحذاء الرياضي إليه ليرتديه، ثم يستكمل يومه الدراسي بصورة طبيعية.
وأكد والد الطالب أن نجله يشعر بالضيق بسبب ما تعرض له من تشهير وتصويره على أنه طالب غير ملتزم أو أن ظروف أسرته صعبة، مشيرًا إلى أن محمد «حافظ لكتاب الله» وحصل على المركز الأول في المدرسة.
وأضاف أن نجله رفض التسجيل مع بعض الصفحات التي تواصلت معه، مؤكدا أن حلمه هو الالتحاق بكلية الطب، وأنه تأثر نفسيًا عندما شاهد ما تم تداوله عنه، حتى إنه أصيب بارتفاع في درجة الحرارة.
واختتم والد الطالب حديثه بمناشدة أصحاب الصفحات ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة قبل نشر أي معلومات، مطالبا بالبحث عن الحالات التي تحتاج إلى مساعدة حقيقية، والتأكد من حقيقة قصصها ومصادر المعلومات قبل تداولها، حتى تصل المساعدات إلى مستحقيها دون التسبب في الإساءة إليهم أو التشهير بهم.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض