أبو الزعابيب.. اليوم بداية شهر أمشير بعد انتهاء طوبة 

استقبل التقويم القبطي اليوم الأحد أول أيام شهر «أمشير»، سادس شهور السنة القبطية، والذي يأتي عقب انتهاء شهر «طوبة» المعروف ببرودته القارسة.

شهر أمشير بعد انتهاء طوبة

ويحظى شهر أمشير بمكانة خاصة في الوجدان الشعبي المصري، نظرًا لما يشهده من تغيرات مناخية واضحة تمهد الطريق لوداع فصل الشتاء واستقبال الربيع.

وتشير البيانات المناخية إلى أن أمشير ينقسم عادة إلى فترتين؛ الأولى تمثل امتدادًا لبرودة الشتاء مع نشاط ملحوظ للرياح المثيرة للأتربة، وهو ما أكسبه لقبه الشهير «أبو الزعابيب». أما النصف الثاني من الشهر فيشهد تحسنًا تدريجيًا في درجات الحرارة وطقسًا أكثر اعتدالًا، حيث يبدأ الدفء في الظهور تدريجيًا، وهو ما تعبر عنه الأمثال الشعبية بسريان الحرارة في عروق الشجر والزرع.

ويمثل أمشير مرحلة مهمة للفلاح المصري، إذ تبدأ خلاله سنابل القمح في النمو السريع، كما تستعد الأشجار المتساقطة الأوراق لإخراج براعمها الجديدة. ويرتبط الشهر بعدد من الموروثات الشعبية، من بينها حكايات رمزية تصف صراعه مع الشهور السابقة، ويُقال إنه «يستلف يومًا من طوبة» ليزيد من قوة رياحه، في إشارة إلى شدة العواصف التي قد يشهدها.

ومع بداية الشهر، يشدد خبراء الأرصاد والأطباء على أهمية اتخاذ التدابير الوقائية، خاصة لمرضى الحساسية والجهاز التنفسي، بسبب توقع زيادة الأتربة العالقة في الهواء. كما يُنصح بمتابعة نشرات الطقس بانتظام للتعامل مع التقلبات الحرارية بين فترات النهار والليل، وتجنب التعرض المباشر للرياح القوية في الأماكن المكشوفة.