أحمد جلال: أوسكار رويز كان ديكتاتوريًا.. وخطاب الأهلي لاتحاد الكرة تحذير من الاحتواء

أكد أحمد جلال، الناقد الرياضي، أن أوسكار رويز، رئيس لجنة الحكام السابق، كان يتسم بالديكتاتورية في إدارة الملف، مشيرًا إلى أن خطاب النادي الأهلي إلى اتحاد الكرة، للاعتراض على تعيين عصام عبد الفتاح، يأتي كتحذير من “الاحتواء” خلال الموسم المقبل.

وقال جلال، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد طارق أضا، في برنامج «الماتش» على قناة «صدى البلد»: “الأهلي يعلم، والجميع يعلم، أن خطابه لن يغيّر من تشكيل لجنة الحكام”.

وأضاف: “هاني أبو ريدة استمع إلى جميع الآراء قبل تشكيل لجنة الحكام، مع التوجه للاعتماد على الخبرات المصرية”.

وتابع: “الأهلي لم يعترض في البداية على تعيين عصام عبد الفتاح، لكن الخطاب الذي أرسله يحمل أبعادًا متعددة، وليس مجرد بيان للفت الانتباه إلى نقاط خلافية في الموسم الماضي، بل يرتبط بروح البروتوكول والاحتواء”.

وأوضح: “جمال الغندور أقدم من عصام عبد الفتاح، لكن الأخير يسعى لتطوير التحكيم. كما أن القرار داخل اللجنة لن يكون فرديًا، بل جماعيًا، في ظل وجود خمس قامات، وسيتم اتخاذ القرارات بالأغلبية”.

وواصل: “التخوفات التي ظهرت مع وجود جهاد جريشة ومحمود عاشور دفعت الأهلي للتحرك، بعدما شعر بوجود توجيه محتمل للقب الدوري”.

وأشار: “اليد العليا في لجنة الحكام لأحمد مجاهد، فهل من المنطقي أن يقبل الجميع بتدخل هاني أبو ريدة؟ ولو كان هناك تدخل، هل كان سيتم تكرار اختيارات أوسكار رويز بتعيين نفس الحكام أكثر من مرة؟ هذا يعكس نوعًا من العناد في التعيينات”.

وشدد: “أوسكار رويز كان ديكتاتوريًا، ولا يستمع لمن حوله، وهذا لن يتكرر”.

وأضاف: “لجنة الحكام أمامها فرصة ذهبية لإثبات جدارة التحكيم المصري في إدارة المنظومة. وأنا أُدرك قيمة عصام عبد الفتاح وجمال الغندور وباقي أعضاء اللجنة، لكن الإشكالية الكبرى في السنوات الماضية كانت أن مجتمع الحكام أصبح أشبه ببيئة يسودها التنافر”.

وأشار إلى أن “عقود لاعبي الأهلي سليمة، وفكرة وجود عقود تجارية منفصلة عن عقود كرة القدم أمر طبيعي ومتعارف عليه عالميًا، كما أكد أبو ريدة سلامة عقود الزمالك”.

وأكمل: “تأخير الحصول على الرخصة حتى 25 يوليو كان مرتبطًا بإجراءات من الاتحاد الأفريقي (كاف)، وقد بذل الزمالك جهدًا كبيرًا لسداد مديونياته وتصحيح وضعه”.

واختتم: “توجيه الزمالك موارده لسداد الديون والحصول على الرخصة الأفريقية كان سببًا في رحيل جون إدوارد، بعدما تم استنزاف الميزانية في هذا الملف”.