أرملة محمد رحيم: بعد وفاة زوجي وجدت نفسي في دائرة الاتهام

كشفت مدربة الأسود أنوسة كوتة، أرملة الملحن الراحل محمد رحيم، تفاصيل صادمة عاشتها بعد وفاة زوجها.
قالت أنوسة كوتة أرملة محمد رحيم عبر تصريحات تلفزيونية، إنها وجدت نفسها داخل دائرة الاتهام، دون أن يتم إبلاغها صراحةً بذلك من قبل أي شخص.
تصريحات أرملة محمد رحيم
وأكدت أنها دخلت في حالة من الصمت والذهول استمرت لمدة شهر ونصف بعد وفاة زوجها، لافتة إلى أنها لا تحمل أي ضغينة تجاه شقيق الراحل أو أي فرد من عائلته رغم ما حدث.واستكملت أرملة محمد رحيم: «لا توجد لدي مشكلة مع شقيق محمد رحيم أو مع غيره، أنا في عالم آخر ولا علاقة لي بأي شيء يخص عائلة رحيم، وتعرضت لتجربة قاسية بعد وفاته حيث تم التحفظ عليّ داخل المنزل لمدة 10 ساعات واصطحبوني للنيابة وبقيت هناك لمدة 8 ساعات أخرى».
أسرار أنوسة كوتة
وأضافت أنوسة كوتة: «أنا ست مصرية أصيلة وحزينة على زوجي، لماذا حدث معي كل هذا؟»، مؤكدة أنها حضرت مراسم تشييع الجثمان ودخلت باحة المسجد عبر سيارة مغطى زجاجها بالفاميه.واختتمت أرملة محمد رحيم: «أنا عملت حاجة حرام يومها.. لما خدوا رحيم عشان يصلوا عليه عديت من وسط الرجال ودخلت المصلى الخاص بهم عشان أبوسه وأفضل قاعدة بجانبه رغم إنه مكنش ينفع كده، ولغاية اليوم أنا بتعالج في رقبتي بسبب محاولاتهم تهدئتي يوم الدفنة».
وأشارت إلى أن سبب وفاة محمد رحيم كان توقف عضلة القلب، حيث أن الوفاة كانت طبيعية ولا صحة لما أثير غير ذلك.
أنوسة كوتة ومحمد رحيم