أسرار حياة حفصة بنت عمر.. لماذا لقبت بـ"حارسة القرآن"؟
كشفت الدكتورة دينا أبو الخير، الداعية الإسلامية، عن جوانب مهمة في حياة الصحابية الجليلة حفصة بنت عمر بن الخطاب، مشيرة إلى مكانتها ودورها البارز بين نساء المسلمين.
وقالت دينا أبو الخير خلال برنامج "وللنساء نصيب" والمذاع على قناة صدى البلد، إن السيدة حفصة بنت عمر بن الخطاب، التي يُعرف عنها حفظها للقرآن وروايتها لحديث النبي صلى الله عليه وسلم.
وأوضحت أن حفصة رضي الله عنها وُلدت قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم بخمس سنوات، وبدأت قصتها مع الزواج بعد أن تقدم لخطبتها الصحابي خنيس بن حذافة السهمي، وتم الزواج، لتبدأ أنوار الإيمان تلامس قلبها. وتابعت أن زوجها توفي سنة 3 من الهجرة بعد إصابات بالغة، تاركًا لها أثرًا كبيرًا، وهو ما شكل مرحلة صعبة في حياتها، فتدخل والدها عمر بن الخطاب لمساندتها، وأقترح عليها زواجًا جديدًا من الصحابي عثمان بن عفان، الذي رفض، ثم عرض الأمر على أبي بكر الصديق، الذي لم يرد، ليعرض لاحقًا على النبي صلى الله عليه وسلم، الذي قبل الزواج لتصبح حفصة رضي الله عنها جزءًا من بيت النبوة.
وأشارت دينا أبو الخير إلى أن حفصة رضي الله عنها كانت تتسم بالذكاء والفصاحة، ولقبت بـ"حارسة القرآن" لأنها استؤمنت على حفظ القرآن وجمعه في زمن الخليفة أبو بكر الصديق، كما أنها كانت قليلة النساء اللاتي تعلمن القراءة والكتابة على يد الشفاء، وكان لها دور بارز في الفصاحة والجدال مع النبي صلى الله عليه وسلم.
وأضافت أن من الفضائل المعروفة لحفصة رضي الله عنها صيامها وقيامها لله عز وجل، وعلاقتها الحميمة مع عائشة رضي الله عنها، وحرصها على حفظ الأسرار، إذ نزل جبريل عليه السلام ليطمئن النبي صلى الله عليه وسلم على عفتها وطاعتها، واعتبرها صوامة قوامة.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض