منصف سليمان يكشف محظورات الزواج بقانون الأحوال الشخصية للمسيحيين

أكد منصف سليمان عضو المجلس الملي العام للكنيسة القبطية أن التعديلات الجديدة في قانون الأحوال الشخصية جاءت لمعالجة أزمات واقعية يعاني منها المواطنون، مشددًا على أن القانون يمثل مطلبًا شعبيًا ملحًا وليس مجرد اجتهاد تشريعي.

وأوضح سليمان، خلال برنامج نظرة المذاع على قناة صدى البلد تقديم الإعلامي حمدي رزق، أن القانون وضع ضوابط واضحة لمحظورات الزواج للمسيحيين ، أبرزها رفض زواج المحارم بشكل قاطع، إلى جانب عدم السماح بإتمام أي زيجة جديدة قبل انحلال (إنهاء) الزيجة الأولى بشكل كامل.

وأشار إلى أن من أهم التطورات تسريع إجراءات انحلال الزواج، قائلًا: الموضوع ممكن يخلص في سنة، بعد ما كان زمان بياخد سنين طويلة، وممكن يستمر العمر كله بدون حل، وهو ما يساهم في إنهاء معاناة الكثير من الأسر.

وأضاف أن القانون راعى أيضًا بعض الحالات النادرة لكنها موجودة، مثل منع الزواج في حال تورط أحد الأطراف في قتل شريكه، مؤكدًا أن التشريع الجديد يسعى لتغطية كل السيناريوهات الممكنة.

وأكد أن الاهتمام الكبير من القيادات الدينية، وعلى رأسهم البابا تواضروس الثاني، جاء بسبب إدراكهم لحجم المشاكل القائمة في المجتمع، مختتما: بأن القانون جهد بشري قابل للتطوير مستقبلًا، لكنه خطوة مهمة نحو تحقيق الاستقرار الأسري والتعامل مع قضايا الأحوال الشخصية بشكل أكثر واقعية وعدالة.