أزمة مهرجان الموسيقى العربية.. محمد ثروت يوضح تفاصيل تخليه عن 75% من أجره وأسباب الاعتذار
أصدر الفنان محمد ثروت بيانًا توضيحي ليكشف أسباب انسحابه، من المشاركة في مؤتمر ومهرجان الموسيقى العربية.
كتب محمد ثروت في منشور عبر حسابه الرسمي بموقع فيس بوك: «أنا رجل أُقدّر مكانتي وتاريخي، وأعرف جيدًا متى وأين أتحدث.. لذلك فضّلت ألا أكشف عبر وسائل الإعلام تفاصيل ما دار داخل كيان أحبه وأعتز به، وهو دار الأوبرا المصرية، وسأعرض أسبابي كاملة، موثقة ومسببة، في الوقت والمكان المناسبين».
وتابع: «وأؤكد أن موقفي لا يتعلق بأجور الفنانين.. فالحديث في المؤتمر الصحفي عن من تقاضى أجرًا ومن تنازل عنه، رغم أنني كنت قد تنازلت عن أكثر من 75% من أجري في هذا الحفل.. ومن يعرف تاريخي يعرف أن علاقتي بالفن وبالأوبرا لم تكن يومًا مادية؛ وآخر ذلك مشاركتي دون أجر في حفلتي الأسبوع الثقافي المصري بدولة قطر مع دار الأوبرا ووزارة الثقافة وأيضًا مع وزارة الثقافة المصرية والخارجية حفل مع الأوركسترا الملكية بالمملكة المغربية، إهداءً مني وتمثيلاً لبلدي مصر».
واستكمل محمد ثروت: «الفنان المشارك، سواء بأجر أو بدون أجر، يستحق كامل الاحترام.. ولا يصح أن يتحول إلى رقم في مؤتمر صحفي، أو أن نظهر وكأننا نستعطف الفنانين لأننا “معندناش فلوس”.. والإفصاح عن مثل هذه التفاصيل يهين قيمة كل فنان مصري وعربي مشارك قبل أن يمس أي فنان اعتذر أو لم يشارك».
وأضاف: «اعتراضي وقرار عدم مشاركتي في المهرجان هذه الدورة يتعلق بالمنهج وأكواد المهنة واحترام القامات الفنية، لا بتحويل الفن إلى حديث عن أرقام وميزانيات أو استخدامه في أمور بعيدة عن رسالته الأساسية.. وللتوضيح: أنا لم أوقّع عقد مشاركتي في مهرجان الموسيقى العربية لعام 2026.. وطلبت عدم الإعلان عن مشاركتي قبل استكمال التعاقد وتعديل بعض البنود، ومنها بند يحمّلني مسؤولية قانونية عن المصنفات التي سأؤديها لفنانين غيري وأغنيات من التراث، رغم أن البرنامج يتضمن أعمالًا تراثية للفنان عبدالحليم حافظ والموسيقار محمد عبدالوهاب وغيرهما وأنا لا أمتلك حقوقها ووعدنا بحذف هذا البند ولم يتم ذلك حتى الآن».
واختتم محمد ثروت: «وإذا كان لابد من الحديث عن التنازل عن الأجور، فالشكر يجب أن يكون لكل الفنانين دون تخصيص أو مقارنة.. كلنا ندعم مصر، ولا يحتاج فنان مصري إلى إثبات وطنيته بأجر تنازل عنه أو حفل قدمه دون مقابل.. وأنا تحديدًا لا أقبل أن يزايد أحد على وطنيتي أو على ما قدمته لبلدي طوال عمري.. كل ما أريده هو أن أقدم فنًا يليق بجمهوري، وباسمي، وبدار الأوبرا المصرية التي أحبها وأحترم تاريخها.. الفنان أكبر من أجره، ودار الأوبرا المصرية أكبر من ميزانية حفل، ومصر أكبر من أن نختزل قيمة فنانيها في أرقام».
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض