أسرة معلمة الإسماعيلية: فيديو ضرب التلميذ قديم ومستواه تحسن وأصبح من المتفوقين بفضلها
في أول ظهور لأسرة معلمة الإسماعيلية صاحبة واقعة التعدي على تلميذ، كشف شقيق زوجها تفاصيل جديدة حول الواقعة التي أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن الفيديو المتداول يعود إلى نحو 3 سنوات، وأنه لا يعكس كامل ملابسات الواقعة.
وقال شقيق زوج المعلمة إن «ياسمين» ليست مدرسة بالمعنى الرسمي، وإنما متخصصة في تأسيس الأطفال في اللغة الإنجليزية، وتحظى بسمعة جيدة في المنطقة، خاصة في مجال تأسيس الأطفال وتعليمهم اللغة الإنجليزية.
وأوضح أن الطفل كان في ذلك الوقت يعاني من ضعف في اللغة الإنجليزية وعدم الالتزام بأداء واجباته، وأنها حاولت معه أكثر من مرة بالأساليب الهادئة قبل الوصول إلى العقاب، مشيرًا إلى أن والد الطفل نفسه كان قد طلب منها أن تكون أكثر حزمًا معه حتى يتحسن مستواه ويلتزم بواجباته.
وأضاف أن الفيديو تم تصويره من هاتف المعلمة نفسها بهدف إطلاع والد الطفل على ما حدث، وليس تصويرًا سريًا لها، موضحًا أن شقيقة الطفل كانت تتلقى درسًا لدى المعلمة أيضًا، وأن الأسرة كانت تعرف طريقة تعاملها مع الأطفال.
وأشار إلى أن الفيديو أثار تعاطفًا واسعًا مع الطفل بسبب بكائه، إلا أن هناك، تفاصيل وملابسات سبقت المشهد لم تظهر في المقطع المتداول، مؤكدًا أن المعلمة حاولت التعامل مع الطفل أكثر من مرة قبل الوصول إلى هذه المرحلة.
وشدد على أن أسلوبها في التعامل مع الأطفال لم يكن قائمًا على العقاب فقط، وإنما كانت تستخدم التشجيع والمكافآت أيضًا، مشيرًا إلى أنها كانت تحرص على تقديم البالونات والحلوى والشوكولاتة للأطفال.
وتابع أن الطفل استمر في التعلم لدى المعلمة بعد الواقعة، وأن العلاقة بينهما ظلت جيدة، موضحًا أن مستواه في اللغة الإنجليزية تحسن بشكل ملحوظ وأصبح من المتفوقين، وفقًا لما أكدته أسرته.
وأكد أن الطفل كان، حتى وقت قريب، يتلقى دروسًا لدى المعلمة، قبل أن يتجاوز المرحلة التي تختص بها في التأسيس، لافتًا إلى أن تخصصها الأساسي هو تأسيس الأطفال في اللغة الإنجليزية وتعليمهم النطق والقواعد الأساسية.
وقال شقيق زوج المعلمة إن الطفل، خلال لقاء حديث معه، لم يكن يرغب في الابتعاد عن «ميس ياسمين»، وكان متمسكًا باستمرار علاقته بها، وهو ما يؤكد، بحسب روايته، أن العلاقة بينهما ظلت جيدة رغم الواقعة القديمة.
وفي ختام حديثه، أكد أنه يتفهم حالة الجدل التي أثارها الفيديو، لكنه دعا إلى النظر إلى الواقعة في سياقها الكامل وعدم الاكتفاء بمقطع قصير منها، مشيرًا إلى أن الفيديو يعود إلى سنوات، وأن الطفل واصل تعليمه بعد الواقعة وتحسن مستواه الدراسي.
تفاصيل الواقعة
كانت الأجهزة الأمنية قد كشفت ملابسات مقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن تعدي إحدى السيدات على طفل بالضرب.
وبالفحص، تم تحديد السيدة الظاهرة في مقطع الفيديو، وتبين أنها حاصلة على الثانوية العامة وتقوم بإعطاء دروس خصوصية للطلاب بمنازلهم، وتقيم بدائرة مركز شرطة أبو صوير بمحافظة الإسماعيلية.
وبمواجهتها، أقرت بأن مقطع الفيديو قديم، وتم تصويره منذ نحو 3 سنوات بمعرفة شقيقة الطفل، أثناء قيامها بإعطائه درسًا خصوصيًا داخل منزل والده، مشيرة إلى أنها قامت بضربه بناءً على طلب أسرته، بسبب إهماله في الدراسة.
كما تم سؤال والد الطفل، الذي أيد ما جاء في أقوالها، ولم يتهمها بارتكاب أي مخالفات، فيما تم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعة.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض