أمينة خليل تكشف كواليس ضعفها: وقت التصوير ببكي في حضن أمي وندمت لاختياري الحياة على الشغل

فتحت الفنانة أمينة خليل قلبها للحديث عن لحظات ضعفها الإنساني، مؤكدة أن ثقتها بنفسها تهتز أحيانًا أثناء التصوير، ما يدفعها للجوء إلى والدتها، حيث تجلس في حضنها وتبكي لتستعيد توازنها النفسي قبل استكمال العمل.

وتحدثت أمينة خليل عن قرار مصيري اتخذته في وقت سابق، عندما وُضعت أمام اختيار صعب بين حياتها الشخصية وعملها، موضحة أنها اختارت حياتها في ذلك الوقت، لكنها ندمت لاحقًا واعتبرت القرار غير صائب، خاصة بعد إدراكها لتأثيره على مسيرتها الفنية.

كما استعرضت جانبًا من نشأتها الفنية، مؤكدة أنها كانت طفلة مطيعة وحالمة ومتفوقة في المدرسة، وبرز شغفها بالفنون منذ الصغر، خاصة الرسم والموسيقى والتمثيل، إلى جانب ممارستها الباليه حتى سن العشرين، معربة عن أمنيتها في تقديم عمل ميوزيكال يومًا ما.

وأشارت أمينة خليل إلى أن عمها الموسيقار يحيى خليل كان له دور كبير في تشكيل ذائقتها الفنية، إذ علمها حب الموسيقى وكان من أكثر الداعمين لها في اتجاهها للتمثيل، مؤكدة أن تجربتها المسرحية في موسم الرياض أفادتها بشكل واضح على المستوى المهني.